• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

كنيسة أميركية نافذة تسحب استثماراتها في 3 شركات مرتبطة بالمستوطنات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

قررت كنيسة بروتستانتية أميركية تتمتع بنفوذ كبير في مدينة ديترويت التوقف عن الاستثمار في ثلاث شركات تزود القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية. وتبنت الكنيسة المشيخية (بريسبيتاريان تشرتش)، التي يبلغ عدد أعضائها 1,9 مليون تقريباً بعد جدل طويل، القرار بـ310 في مقابل 303 أصوات خلال جلسة عامة في ديترويت في ولاية ميتشيغن.

وأعلن المكتب الإعلامي للكنيسة أن القرار ينص على سحب استثمارات الكنيسة من مجموعات كاتربيلار وهيولت - باكارد (اتش بي) وموتورلا سوليوشنز. وأكد هيث رادا الذي أدار الجلسة أن القرار «لا يعكس سوى محبتنا للشعبين اليهودي والفلسطيني». ويتضمن القرار تأكيداً جديداً على حق إسرائيل في الوجود، وعلى تأييد حل الدولتين وتشجيع الحوار بين المجموعتين، حسبما أفادت صحيفة نيويورك تايمز. كما يتضمن تشجيعا على «الاستثمار الإيجابي» لتحسين حياة الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتم التصويت على القرار بعد حملات مكثفة استمرت أسبوعاً «والجدل الأكثر حدة»، على حد قول المكتب الإعلامي للكنيسة الذي أشار إلى أن وقف الاستثمارات هو «الحل الأخير بعد فشل الوسائل الأخرى». وصرحت الكنيسة في بيان قبل التصويت أنها تفكر بوقف الاستثمار في كاتربيلار لأن اللجنة المعنية بالاستثمارات لاحظت أن الشركة تقدم الجرافات «المستخدمة في هدم منازل فلسطينيين واقتلاع أشجار مثمرة وأشجار زيتون من الحقول وأيضا في التحضير لبناء الجدار الفاصل». وتابعت أن هيولت - باكارد «تؤمن أنظمة إلكترونية للحواجز وأنظمة لوجستية واتصالات لدعم الحصار البحري على قطاع غزة وتقيم علاقات عمل مع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية». أما موتورولا سوليوشنز فهي «تؤمن اتصالات عسكرية وأجهزة مراقبة للمستوطنات غير الشرعية». وكانت الكنيسة صوتت في جمعيتها العامة للعام 2012 على مقاطعة المنتجات المصنعة في المستوطنات الإسرائيلية وعلى «بدء استثمارات إيجابية في شركات فلسطينية». (واشنطن - أ ف ب)