• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«آيرينا» ترحب بدخول اتفاقية باريس للمناخ حيز التنفيذ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 نوفمبر 2016

أبوظبي (وام)

رحبت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» بدخول الاتفاق العالمي لمكافحة التغير المناخي، الذي تم التوصل إليه في باريس العام الماضي، حيز التنفيذ رسمياً أمس.

ومنذ أقل من سنة مضت، اجتمعت 197 دولة، وتوصلت إلى اتفاقية عالمية حول المناخ، مع وعد بالعمل معاً للحد من ارتفاع الحرارة العالمية، تجنباً لأسوأ تأثيرات ناتجة عن تغير المناخ، وأصبحت تلك الاتفاقية اليوم بمثابة «قانون الكوكب». ويضع البدء في تطبيق الاتفاقية ضغوطاً على قرابة 200 دولة، للبدء في تنفيذ خطط للحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال عدنان أمين، مدير عام «الوكالة الدولية للطاقة المتجددة» «آيرينا» في بيان حول دخول «اتفاقية باريس» حيز التطبيق أمس، إن «الوكالة الدولية للطاقة المتجددة» بدخول اتفاقية باريس حيز التطبيق، تهنئ الدول الأطراف التي ساهمت قياداتها في تحقيـق هـذا الإنجاز بسرعة تجاوزت جميع التوقعات، ما يبعــث بإشـارة واضحة حول استعداد الحكومات لاتخاذ فعل حاسم وعاجل للحد من تدهـور المناخ. وتندرج الطاقة المتجددة في صميم هذا الفعل، الأمر الذي انعكس واضحاً في إدراجها ضمن المساهمات المحددة وطنياً من قبل 150 حكومة تقريباً.

كما ترحب الوكالة بالالتزامات الجريئة للقطاع الخاص لما لها من دور كبير في تعزيز زخم الاتفاق. ولكن تلك هي البداية فقط، فترجمة هذه الالتزامات على أرض الواقع يجـب أن يبدأ اليوم، وسيسجل التـاريخ بأن هـذه اللحظة كانـت نقطة تحول في مسـار الطاقة العالمية، حيـن شمـرنا عن سواعدنا وقررنا إنجاز المهمة الملقاة على عاتقنا. وتبدي «آيرينا» استعدادها لدعم جميع الدول في تنفيذ استراتيجياتها الخاصة بالمناخ من خلال تطبيق تقنيات الطاقة المتجددة».

ويذكر أن ممثلين من قرابة 200 دولة سيجتمعون يوم الاثنين المقبل بمدينة مراكش المغربية، ليبحثوا على مدى أسبوعين التفاصيل المتعلقة باتفاق باريس والسياسات والتكنولوجيا والتمويل اللازم لضمان تحقيق أهداف اتفاقية باريس.

من جانبه، قال مانويل بولجار- فيدال رئيس مبادرة التعامل مع المناخ العالمي والطاقة الخاصة بالصندوق العالمي للطبيعة «إنه إنجاز تاريخي يستحق الاحتفال، إن روح التعاون ساعدت في إبرام شراكة سريعة بين الدول والجهات الفاعلة، في تقارب بين الشمال والجنوب ساهم في تحقيق الاتفاقية».

وأضاف أنه «بتجاوز الصراعات القديمة وضعت اتفاقية باريس طريقة جديدة للعمل معاً. لقد استحدثت إطاراً فريداً للشراكة بين الحكومات والشركات والمجتمع المدني والجماعات الدينية والمجتمعات المحلية للتعاون والالتفاف وراء هذه القضية المشتركة الحاسمة لكوكب الأرض بشكل جماعي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا