• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكدت أن برشلونة «العملاق» يفرض قانونه!

ليكيب: «العبقري».. لقب رابع في 9 سنوات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

في تعليقها على نهائي دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج» بين برشلونة ويوفنتوس، قالت صحيفة «ليكيب» تحت عنوان «برشلونة العملاق يفرض قانونه» إن على رغم أن اليوفي لم يكن سيئاً، ولعب مباراة طيبة خاصة في شوطها الثاني، فإنه لم يستطع أن يوقف «الحماسة والحيوية الجماعية» للاعبي برشلونة. وأضافت : النهائي رقم 60 لدوري الأبطال لم يكن فقط من نصيب أفضل فريق في الموسم بلا منازع، وإنما أيضاً أفضل فريق على مستوى الأداء الفني والجاهزية البدنية والذهنية والنفسية خلال السنوات العشر الأخيرة.

وتابعت الصحيفة: وإذا كان البارسا قد نجح في آخر أربع نهائيات في هذه البطولة في إحراز اللقب، فإن «السيدة العجوز» فشل أربع مرات وصل فيها رلى المباراة النهائية. وواصلت: على أية حال كان فوز البارسا منطقياً لكل هذه الأسباب. وأشارت الصحيفة إلى أن حكم المباراة التركي لم يكن جريئاً على الإطلاق إذ تغاضى عن احتساب ثلاث ركلات جزاء.. اثنتان منها لليوفي وواحدة للبارسا.. الضربة الأولى كانت بعد أربع دقائق من هدف البارسا الأول الذي سجله راكيتيتش عندما لمست الكرة يد ستيفان ليختشتاينر مدافع اليوفي داخل منطقة الجزاء إثر تمريرة نيمار، والغريب أن الحكم لم يكن بعيداً ومع ذلك لم يحتسبها.. والضربة الثانية كانت في الدقيقة 35، عندما تعرض الفرنسي بوجبا للدفع داخل منطقة جزاء برشلونة من اللاعب ألبا، إلا أن الحكم أغمض عينيه عنها أيضاً.. والضربة الثالثة كانت أكثر وضوحاً، ولا يختلف عليها اثنان، عندما أمسك البرازيلي داني ألفيش بتلابيب بوجبا أيضاً عند نقطة ركلة الجزاء وحرمه من لعب الكرة، وانتظر بوجبا أن يطلق الحكم صفارته، لكن لا حياة لمن تنادي، وبعد هذه اللعبة مباشرة جاء هدف برشلونة الثاني.

ومن جهة أخرى، أشادت «ليكيب» بالنجم ليونيل ميسي، الذي لعب المباراة رقم 56 له هذا الموسم، برغم أنه لم يهز شباك اليوفي، وقالت إن هذا الأرجنتيني «العبقري» فعل ما ينبغي عليه فعله لجعل زملائه يتألقون ويسجلون.. فالهدف الأول الذي سجله راكيتيتش كانت بدايته من تمريرة ميسي الطويلة من منتصف الملعب إلى ألبا ومنه إلى نيمار ثم إنييستا، وأخيراً راكيتيتش، ولولا تمريرة ميسي ما كان الهدف.. والهدف الثاني يعتبر ميسي هو صاحبه أيضاً لأنه هو الذي سدد التسديدة القوية التي ارتدت من يد بوفون لتذهب هدية سهلة إلى سواريز فيسجل منها الهدف الثاني.. أما الهدف الثالث الذي سجله نيمار، فكان ميسي أيضاً هو صاحب التمريرة الحاسمة للنجم البرازيلي.. واختتمت الصحيفة كلامها عن ميسي بقولها: أفضل لاعب في العالم انتزع رابع لقب له مع البارسا في «الشامبيونزليج» في 9 سنوات، وهي محصلة ضخمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا