• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يقف في طابور المعارضة ويطلب التخفيض وإلغاء «الآسيوي»

النويصر: منافسة الريال والبارسا في «مونديال الأندية» بـ 5 أجانب «وهم كبير»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 نوفمبر 2016

دبي (الاتحاد)

تحول محمد النويصر نائب رئيس الاتحاد السعودي، والمرشح المحتمل لخوض السباق الانتخابي على مقعد رئاسة الاتحاد السعودي، إلى مقاعد المعارضة، فيما يتعلق بمشروع الاتحاد الآسيوي الجديد، الداعي لزيادة أجانب أندية دوري الأبطال، حتى تتمكن أندية القارة من المنافسة على لقب مونديال الأندية.

وقال النويصر: الحديث عن زيادة أجانب دوريات آسيا المحترفة، يعني المزيد من الإرهاق المالي وإهدار المال العام في معظم أندية الغرب، والتي يعتمد معظمها على الدعم الحكومي أو رجال الأعمال، حيث لا وجود لشركات كرة قدم، يتم الاستثمار فيها بشكل حقيقي، وبالتالي يجر ذلك القرار أنديتنا إلى هدر عشرات الملايين من الدولارات سنوياً، بينما المحصلة لن تراوح مكانها، ولن تقدم أي جديد، وأعتقد أن الحديث عن المنافسة على لقب مونديال الأندية بضم 5 أجانب، يعتبر أمرا مبالغا فيه، بل ومن يعتقد ذلك، يعتبر واهما، ويجب عليه إعادة حساباته، لأنه لا مجال لمنافسة القوى الكبيرة في أوروبا على لقب مونديال الأندية، ولو حتى ب 8 أجانب وليس 5 فقط، فمن يقدر أن ينافس الريال أو البارسا أو مان سيتي على اللقب، أو أي نادٍ إيطالي مثل اليوفي أو ميلان، خاصة في حال تم إقرار زيادة عدد الأندية في النسخة بعد المقبلة من مونديال الأندية، وبالتالي لا يجب التعامل مع مقترح الزيادة بالترحيب، بل على العكس يجب التكتل لرفضه.

وعن موقف الدوري السعودي للمحترفين، قال: الأمر لن يتخذ بقرار فردي، وأنا أتحدث في القضية بصفة شخصية، لأن اللجنة لديها إدارة تعقد ورشة عمل مع الأندية لتباحث الموقف، وإن كنت أرى ضرورة أن تتكتل دوريات الخليج وغرب آسيا ضد هذا القرار، الذي يضر دورياتنا أكثر ما يفيدها.

وطالب النويصر بأن يتم إلغاء الرابع الآسيوي، وأن يكون هناك اكتفاء ب 3 أجانب فقط، وليس خمسة كما تريد لجنة المسابقات الآسيوية، مشيراً إلى أن «الآسيوي الرابع» مكلف للغاية، ويكبد الخزائن خسائر باهظة، تستفيد منه دول الشرق وليس الغرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا