• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«» تكشف الأسباب الحقيقية وراء التوجه نحو «الأجانب» الخمسة بالبطولة

زيادة أجانب دوري الأبطال مشروع آسيوي يقلب الموازين في «القارة الصفراء»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 نوفمبر 2016

معتز الشامي (دبي)

فجرت «الاتحاد» الأسبوع الماضي، تفاصيل المشروع الجديد الذي تبناه الاتحاد الآسيوي، وأطلق حوله نقاشاً عبر القارة، ويتعلق بزيادة عدد اللاعبين الأجانب مع الأندية المشاركة في دوري الأبطال، اعتبارا من «نسخة 2017»، في توجه جديد، ربما يقلب موازين أندية القارة رأساً على عقب، خاصة أن الفكرة يتخوف البعض، من أنها تكبد الأندية وخزائنها الخسائر المالية، في ظل ضرورة زيادة تعاقداتها الموسم المقبل، بشكل غير مسبوق.

وتفيد المتابعات أن التوجه الجديد، أصبح يحظى بدعم عدد لا بأس به من دوريات القارة، خاصة القوية وصاحبة التأثير، والمستفيدة من احتراف لاعبيها خارج الحدود، وعلى رأسها اليابان وأستراليا وكوريا، بالإضافة إلى الصين.

وتتكون «لوبيات» عدة، بين الشرق والغرب، سواء المؤيد أو المعارض، حيث يسعى كل طرف لفرض وجهة نظره، وفي المقابل دعا الاتحاد الآسيوي، المدراء التنفيذيين للروابط المحترفة بـ «القارة الصفراء»، لمناقشة التصور الخاص بالزيادة، خاصة فيما تعلق بقاعدة «3+1»، التي تفرض احتراف الآسيوي لاعباً رابعاً، ووفق التصور الجديد، إما تكون الزيادة 5 لاعبين أجانب من دون تقييد بآسيوي، أو «4+1 آسيوي».

وكان هذا هو السبب الرئيس في عقد السيمينار المزمع في كوريا يوم 14 نوفمبر الجاري، لأندية شرق وجنوب آسيا، بينما سيمينار الغرب 26 نوفمبر، على أن يتم رفع توصية نهائية إلى لجنة المسابقات القارية، لاتخاذ القرار النهائي في هذا الملف.

وتشير المتابعات إلى أن الدوري القطري رحب بزيادة الأجانب في دوري الأبطال، بينما لا يزال الموقف السعودي في حالة ترقب، حيث ينتظر صدور القرار الآسيوي، وبعدها يدعو الأندية السعودية إلى ورشة عمل، ويدرس اتخاذ موقف نهائي، فيما لم يحدد اتحاد الكرة موقفه بشكل نهائي في هذا الملف، كما يدعو لجنة المحترفين لدراسته مع الأندية المحترفة والخروج بتوصيات، سواء بالزيادة الإجبارية لجميع الأندية، أو بترك الأمر حكراً على أنديتنا التي تنافس في الأبطال. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا