• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م
  01:54    رئيس الاركان الروسي يؤكد ان "المرحلة النشطة من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء"        01:56    الكرملين: بوتين يطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الأسد        02:16    رئيس البرلمان الألماني يدعو الأحزاب إلى تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة    

الشارقة والجزيرة.. «رغبة مشتركة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 يناير 2017

علي معالي (الشارقة)

يشهد الملعب البيضاوي بنادي الشارقة، مباراة من العيار الثقيل، تجمع الشارقة والجزيرة، وتحمل المواجهة العديد من التحديات للفريقين، أحدهما يسعى لدخول منطقة الأمان، وآخر يبحث عن المحافظة على القمة، وهي عبارة عن صراع أوروبي خاص بين مدرسة برتغالية مع «الملك»، بقيادة بيسيرو، وهولندية بقيادة تين كات مع «فخر أبوظبي».

يدخل صاحب الأرض اللقاء، وفي جعبته 16 نقطة، وقادم من تعادل في الجولة الماضية مع حتا، أما الضيف فيتصدر البطولة عن جدارة، برصيد 38 نقطة، وحقق فوزاً مثيراً ومدوياً على «الزعيم»، وبالتالي تجمعهما رغبة البحث عن الانتصار، وتشهد المباراة غيابات متنوعة في صفوف الفريقين، حيث يفتقد الشارقة جهود لاعبه البولندي أدريان صانع الألعاب، وأحد أبرز لاعبيه الأجانب، بعد الإصابة التي لحقت به مؤخراً، وحرمت «الملك» منه في جزء من لقاء الشباب بـ «الجولة 14»، ومباراة حتا كاملة في «الجولة 15»، كما يغيب عن الجزيرة محمد فوزي للإيقاف، والكوري بارك يونج للإصابة التي لحقت به مؤخراً، وغاب بسببها عن مباراة العين الأخيرة، فضلاً عن المغربي مبارك بوصوفة لمشاركته في أمم أفريقيا بالجابون. المواجهة عبارة عن سباق عنيف بين هجوم قوي، متمثل في الجزيرة الذي سجل 43 هدفاً حتى الآن، وبين دفاع الشارقة الذي استقبلت شباكه 26 هدفاً، وإن كان التحسن ظهر على دفاع «الملك» مؤخراً، حيث نجح في عدم دخول أي هدف في آخر مباراتين بالدوري، لكن هجوم الفريق لم يسجل في آخر مباراتين أيضاً. ويقود كتيبة مدافعي «الملك» البرازيلي ديجاو في مواجهة هجوم جزراوي مرعب، بقيادة القناص الكبير علي مبخوت، وهناك العديد من المفاجآت في تشكيلة الشارقة، أبرزها وجود عامر عمر في مركز صانع الألعاب، بدلاً من أدريان، وهناك دور كبير لشاهين عبدالرحمن في مركز المدافع الأيمن، في محاولة من بيسيرو لسد الثغرة في هذه الجهة، وأسفرت مباراة الدور الأول عن فوز الجزيرة بثلاثية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا