• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أحرز اللقب الخامس في دوري أبطال أوروبا

برشلونة يكتب التاريخ بـ «الثلاثية» الثانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

برلين (أ ف ب) توج برشلونة باللقب الخامس في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما تغلب على يوفنتوس الإيطالي 3-1 أمس الأول في المباراة النهائية على الملعب الأولمبي في برلين. وسجل الكرواتي إيفان راكيتيتش (4) والأوروجوياني لويس سواريز (68) والبرازيلي نيمار (97) أهداف برشلونة، والإسباني الفارو موراتا (55) هدف يوفنتوس. وحقق برشلونة اللقب الخامس في تاريخه بعد 1992 و2006 و2009 و2011 فعادل إنجاز بايرن ميونيخ الألماني وليفربول الإنجليزي، وحقق الثلاثية الثانية (الدوري والكأس المحليان ودوري الأبطال) للمرة الثانية بعد عام 2009 بقيادة جوزيب جوارديولا. وبات برشلونة أول فريق يحقق الثلاثية مرتين. وتوج لويس أنريكي موسمه الأول مع فريقه السابق بثلاثية تاريخية وعوض خيبة أمله الموسم الماضي بقيادة المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو عندما خرج خالي الوفاض من جميع المسابقات. وبات قائده أندريس إنييستا ثاني لاعب فقط يحرز لقب مسابقة دوري الأبطال منذ انطلاقها بصيغتها الجديدة (عام 1992) أربع مرات بعد الهولندي كلارينس سيدورف الذي يبقى اللاعب الوحيد الذي أحرز اللقب مع ثلاثة فرق مختلفة بعد أن توج مع أياكس (1995) وريال مدريد (1998 ضد يوفنتوس بالذات) وميلان (2003 و2007). وكان نهائي برلين مميزاً للقائد الفعلي تشافي لأنه خاض مباراته رقم 151 في المسابقة (رقم قياسي بفارق مباراة واحدة عن قائد المنتخب وريال مدريد إيكر كاسياس)، والأخيرة (767 مباراة) مع برشلونة (دخل احتياطيا مكان إنييستا) قبل أن يترك الفريق الذي ترعرع في صفوفه منذ 1997 وتوج معه بجميع الألقاب الممكنة وودعه برفع الكأس القارية الغالية للمرة الرابعة خلال مشواره التاريخي مع «البلوجرانا». وخاض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي المباراة 99 في المسابقة القارية وساهم في 99 هدفا (سجل 77 و22 تمريرة حاسمة)، لكنه فشل في هز الشباك أمس الأول، وبالتالي في أن يصبح أول لاعب يسجل في ثلاث مباريات نهائية بعدما سجل في نهائي 2009 و2011. وهو الفوز الثالث لبرشلونة على يوفنتوس في 7 مباريات بينهما في المسابقة القارية مقابل خسارتين وتعادلين. في المقابل فشل يوفنتوس في تحقيق الثلاثية والانضمام إلى النادي الكتالوني وسلتيك الاسكتلندي (1967) وأياكس الهولندي (1972) وأيندهوفن الهولندي (1988) ومانشستر يونايتد الإنجليزي (1999) وإنتر ميلان (2010) وبايرن ميونيخ الألماني (2013)، وهي الأندية التي احرزت الثلاثية سابقاً. ولم تكن عودة الإيطاليين موفقة إلى الملعب الأولمبي في برلين حيث توجوا عام 2006 بلقبهم العالمي الرابع. كما فشل فريق «السيدة العجوز» في التتويج الثالث في المسابقة (بعد 1985 و1996) في مباراته النهائية الثامنة (خسر أعوام 1973 و1983 و1997 و1998 و2003)، وبات أول فريق يخسر 6 مباريات نهائية في المسابقة، علماً بأنه خاض أمس الأول مباراته النهائية الثامنة في المسابقة على غرار الفريق الكتالوني. وخاض برشلونة المباراة بالتشكيلة الأساسية وقوته الضاربة في الهجوم المتمثلة في الثلاثي الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا والأوروجوياني لويس سواريز، والأمر ذاته بالنسبة إلى يوفنتوس الذي غاب عنه فقط المدافع العملاق جورجو كييليني بسبب الإصابة في ربلة الساق. وكان برشلونة الطرف الأفضل في الشوط الأول، مستفيداً من افتتاحه التسجيل مبكراً، وحافظ عليه حتى نهاية الشوط الأول. وتحسن أداء الفريق الإيطالي في الشوط الثاني وبكر برشلونة بالتسجيل اثر هجمة منسقة بدأها ميسي بتمريرة عرضية إلى جوردي ألبا في الجهة اليسرى فهيأها من لمسة واحدة إلى نيمار المتوغل داخل المنطقة ومنه بذكاء إلى أندريس إنييستا الذي حضرها بيمناه إلى راكتيش الذي سددها بيسراه من مسافة قريبة داخل المرمى (4). ونجح يوفنتوس في إدراك التعادل بعد هجمة منسقة بدأها ماركيزيو بتمريرة رائعة بالكعب إلى ليشتاينر الذي توغل داخل المنطقة ولعبها عرضية زاحفة إلى تيفيز الذي استدار حول نفسه وسددها من مسافة قريبة ارتدت تي شتيجن إلى موراتا الذي تابعها داخل المرمى الخالي (55). ومنح سواريز التقدم لبرشلونة عندما استغل كرة مرتدة من بوفون إثر تسديدة قوية لميسي فتابعها بيمناه داخل المرمى الخالي (68). وهو الهدف السابع لسواريز في المسابقة هذا الموسم. وسجل نيمار هدفا ألغاه الحكم بداعي متابعته الكرة بيده (70). وقضى نيمار على آمال يوفنتوس بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع مستغلاً تمريرة من بدرو رودريجيز، بديل سواريز قبل دقيقة (97).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا