• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«الوصيف» يستقبل 46 هدفاً للمرة الأولى

آمال الجزيرة تتحطم على «الخط الخلفي» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 يونيو 2015

أمين الدوبلي (أبوظبي)

دخل فريق الجزيرة الموسم المنقضي من دوري الخليج العربي بطموح لا حدود له، يستند إلى أرضية صلبة من خلال الانسجام السريع الذي تم بين الأجانب الجدد، وعلى رأسهم ميركو فوسينيتش، وبين اللاعبين الموجودين في تشكيلة الفريق منذ العام الماضي.

وكان الفريق هو الأكثر استقرارا في تشكيلته والأقوى هجوماً من البداية إلى النهاية، لكنه اصطدم بالمشكلة الدفاعية التي هزت أركانه، وتركت بصمتها على نتائجه التي تأرجحت من مباراة لأخرى. ورغم أنه حقق الفوز في 5 مباريات متتالية في نهاية الدور الأول وبدايات الدور الثاني، إلا أن نتائجه في بقية الأسابيع لم تخل من المفاجآت، خصوصاً من الفرق التي نطلق عليها «الأسماك الصغيرة»، خصوصاً تلك التي عانى بعضها من الوقوع في دائرة الهبوط لفترة ثم تخلص منها، وهي التي تجرأت على الجزيرة ونالت منه الكثير.

فمن لقاءي الظفرة ذهاباً وإياباً لم يحصل الجزيرة سوى على نقطة واحدة، وخسر 5 نقاط، وخسر الفريق أمام الشارقة 3 نقاط عندما فقد النقاط في الدور الأول على ملعبه بنتيجة 1 /‏‏ 2، كما خسر أمام الفجيرة نقطتين بتعادله على ملعبه بنتيجة 2 /‏‏ 2، وخسر من بني ياس في الدور الثاني على ملعبه ووسط جماهيره بنتيجة كبيرة وهي 2 /‏‏ 4، ناهيك عن نتائجه السلبية مع الفرق المتنافسة على الصدارة، فلم يحصل من الوحدة سوى على نقطة واحدة حينما تعادل معه على ستاد محمد بن زايد بالدور الأول، وخسر منه في الدور الثاني على ستاد آل نهيان بهدفين لهدف واحد.

وكان القاسم المشترك في كل الخسائر والنتائج السلبية هو ضعف حالة الفريق الدفاعية، ولم ينجح الجهاز الفني بقيادة البلجيكي جيريتس في علاج المشكلة الدفاعية من بداية الموسم وحتى نهايته، وقد ساهم في ذلك عدم تثبيت التشكيلة الدفاعية، حتى بعد التعاقد مع بشير سعيد في الدور الثاني، لأن الطرفين الأيمن والأيسر كانا يتقدمان مع الهجمة في أغلب الفترات، ولا يتوافر من يقوم بالتغطية عليهما، وقد ساهم ذلك في تلقي الجزيرة 46 هدفاً على مدار الدورين، وهي أكبر نسبة أهداف يستقبلها منذ بداية عصر الاحتراف.

أنهى الجزيرة الموسم في مركز «الوصيف»، وكان بالإمكان أفضل مما كان على ضوء الدعم الكبير الذي يلقاه من الإدارة العليا للنادي، والمتابعة الحثيثة من الشيخ محمد بن حمدان بن زايد رئيس مجلس الإدارة، الذي لم يدخر أي جهد في توفير البيئة المناسبة للاعبين والجهاز الفني، والقوة الضاربة الهجومية التي أفرزت هداف الموسم ميركو فوسينيتش، وهداف المواطنين علي مبخوت برصيد 17 هدفاً، لكن مشكلته الدفاعية لم تبدأ من الموسم المنقضي فحسب، لأن الفريق يعاني منها منذ فترة طويلة، وبالتحديد بعد خروج البرازيلي أبل براجا من قيادة الفريق، لأنه كان يقضي على تلك المشكلة من خلال امتلاك الكرة لأطول فترة ممكنة في كل المباريات، وليس فقط بتقوية الدفاع، عملا بفلسفة، ما دمت أملك الكرة فلن أستقبل أهدافاً، وفرصتي قائمة في التسجيل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا