• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

حصاد القارة الصفراء في 115 عاماً

برونزيتان أولمبيتان..ولقب «وحيد» لمونديال الصغار!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

على مدار 115 عاماً، وبداية من عام 1900 الذي شهد إقامة أولمبياد باريس، و مسابقة كرة القدم لأول مرة، توقفت حصيلة القارة الآسيوية في المسابقة الكروية الأولمبية عند برونزية اليابان ثالث أولمبياد 1968، ومثلها لكوريا الجنوبية في الدورة الأولمبية التي شهدتها لندن في صيف 2012، وفي الدورة ذاتها جاء الإنجاز الكوري على حساب منتخب من نفس القارة وهو اليابان الذي حل رابعاً، كما تمكنت القارة الآسيوية من الحصول على المركز الرابع في مناسبة سابقة، وتحديداً عام 2004 في أثينا على يد المنتخب العراقي.

وفي الوقت الذي تفتخر القارة الآسيوية بالحضور الأولمبي القوي للعملاق الصيني مثلاً، وقدرة دول أخرى على خطف العديد من الميداليات الذهبية في بعض الألعاب، فضلاً عن مزاحمة الصين الدائمة للولايات المتحدة وروسيا واحتلالها العرش الأولمبي في كثير من اللعبات، إلا أن الذهب الأولمبي لا يزال عصياً على القارة الصفراء حتى الآن، بل إن آسيا لم تتوج حتى بفضية أولمبية، مكتفية بتذوق طعم البرونز والمركز الثالث في مناسبتين عامي 1968 و2012.

مونديال الناشئين

بعيداً عن مسابقات كرة القدم في الدورات الأولمبية، فإن بطولات كأس العالم سواء للكبار أو الشباب أو الناشئين، هي واحدة من أهم النوافذ العالمية بل أهمها على الإطلاق، وعلى هذا الصعيد كان الحصاد الآسيوي فقيراً إلى حد لافت، فقد اكتفت أكبر قارات العالم بلقب واحد لمونديال الناشئين تحت 17 عاماً حققته الكرة السعودية في مونديال اسكتلندا عام 1989، في حين لم يتمكن أبناء القارة الصفراء من تحقيق أي إنجاز كروي آخر، على مستوى حصد الألقاب المونديالية سواء للكبار أو الشباب.

وفي مونديال الناشئين أيضاً، كانت هناك بعض الإنجازات على مستوى المراكز المتقدمة، وهي المركز الرابع 3 مرات عن طريق البحرين رابع مونديال 1989 في اسكتلندا، وقطر رابع مونديال 1991 في إيطاليا، وأخيراً عمان رابع مونديال 1995 في إكوادور.

مونديال الشباب

كانت القارة الصفراء على أعتاب الحصول على لقب مونديالي للشباب تحت 20 عاماً في مناسبتين، الأولى عن طريق قطر عام 1981 في أستراليا، والثانية عبر بوابة اليابان في مونديال 1999 في نيجيريا، ولكن كل منهما، أي قطر واليابان توقف مشوارهما في محطة النهائي، وحصلا على المركز الثاني، وهو إنجاز لا بأس به، ولكن آثاره لم تتضح على مستوى المنتخبات الأول، وخاصة في قطر التي لم تتأهل طوال تاريخها الكروي إلى مونديال الكبار، وفي حال لم تتأهل إلى مونديال روسيا 2018، فسوف تكون أول بلد في التاريخ تتأهل للمونديال للمرة الأولى عن طريق التنظيم والتأهل المباشر، وليس عبر بوابة التصفيات.

وحصلت منتخبات آسيا على المركز الرابع في مونديال الشباب تحت 20 عاماً في مناسبتين، الأولى بواسطة كوريا الجنوبية في مونديال المكسيك 1983، والثانية عبر بوابة العراق في مونديال تركيا عام 2013، حيث تملك الكرة العراقية أجيالاً واعدة على مستوى الناشئين والشباب، الأمر الذي يتطلب الانتظار لرؤية هذه القاعدة من الشباب في تقديم وجه إيجابي للكرة العراقية على مستوى المنتخب الأول، وخاصة على مستوى التأهل إلى مونديال روسيا 2018، وهو تطور يجب أن يكون تلقائياً، ولكن كرة القدم لا تعترف بمثل هذه التوقعات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا