• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م

أعلنت عنه مديرة قسم الفنون الإسلامية في متحف اللوفر بباريس

معرض لـ 19 قطعة من الفنون الإسلامية في أبوظبي قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

جهاد هديب (أبوظبي)

قالت يانيك لينتز، مديرة قسم الفنون الإسلامية في متحف اللوفر بباريس لـ «الاتحاد»: «هناك ثلاث عشرة قطعة فنية من مقتنيات القسم وحده سوف يجري نقلها قريباً إلى أبوظبي ليتم عرضها في متحف اللوفر ـ أبوظبي في مقره في المنطقة الثقافية (منارة السعديات) بجزيرة السعديات، دون أن تحدد تاريخاً بعينه لهذا العرض».

غير أنها أكدت أن «القطع والأعمال الفنية تتوزع على السجاد والمنمنمات الخزفيات وبعض المنحوتات التي تعود إلى عصور وأماكن إسلامية متنوعة، تشمل القوس الحضاري للثقافة والحضارة العربيتين والإسلاميتين، وذلك في إطار الشراكة التي تجمع بين اللوفر الباريسي واللوفر الظبياني، وبناء على اتفاقية جرى توقيعها سابقاً بين حكومتي أبوظبي وباريس، بحيث تسهم إدارة المتاحف الفرنسية في بناء خبرات محلية إماراتية في إدارة متحف اللوفر ـ أبوظبي المزمع افتتاحه العام المقبل».

كما أكدت أنها «على اتصال مع الجهة المعنية بهذا الأمر في حكومة أبوظبي ممثلة في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بهدف تغذية مجموعة لوفر أبوظبي بالمزيد من القطع الفنية التي تتعلق بالفنون الإسلامية على وجه التعيين».

ورأت يانيك لينتز أن «هذه المبادرة من قبل قسم الفنون الإسلامية في اللوفر تأتي في سياق سياسة الانفتاح التي تتبعها إدارة القسم على الدول العربية والإسلامية، بحيث تزيد من مقتنيات اللوفر، وفقاً لشروط وأسس بعينها، وبحيث تتم الاستفادة من الخبرات العربية والإسلامية على هذا الصعيد»، مؤكدة أن قسم الفنون الإسلامية في اللوفر ـ باريس يحتوي ثلاث آلاف قطعة فنية يجري عرضها الآن، في حين أن عدد القطع الأخرى التي في المخازن الخاصة يبلغ قرابة العشرين ألفاً، حيث إن سياسة عرض القطع الفنية تتم على أساس عرض القطع لمدة ثلاثة أشهر، ثم إعادة تخزينها لسنتين بعد أن تخضع لمعالجات خاصة أو إعادة ترميم أو سواه، ما يجعل كل قطعة مهيأة للعرض في أية لحظة وفي أي مكان من العالم بناء على شروط مسبقة، بحيث يعرض هذه القطع خبراء من القسم نفسه».

في هذا السياق، كشفت يانيك لينتز أن خبراء من القسم لديها يتعاونون مع خبراء في دائرة الآثار السورية لإعادة ترميم تسع عشرة قطعة من فسيفساء الجامع الأموي في دمشق، مؤكدة أن «مهندساً سورياً مختصاً بفنون العمارة الإسلامية موجود في باريس لهذا الشأن في إطار اتفاقية بين الحكومتين السورية والفرنسية يعود توقيعها إلى ما قبل الأحداث الدامية في سوريا بفترة قليلة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا