• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الدكة» خلت من لاعبي الخط الخلفي بسبب شبح الإصابات

«الزعيم» يتجرد من الأسلحة الدفاعية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

صلاح سليمان (العين)

تعرض العين في مباراته أمام الشباب، مساء أمس الأول، لموقف لا يحسد عليه، عندما تعرض المدافع إسماعيل أحمد لإصابة في العضلة الخلفية، أجبرته على مغادرة أرضية الملعب، وتبعه زميله المدافع الآخر فوزي فايز للسبب نفسه، بعد أقل من دقيقة، ليدفع الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب الفريق بلاعب الوسط أحمد برمان بدلاً من إسماعيل، ويتراجع الكوري لي ميونج إلى قلب الدفاع، بجانب مهند العنزي، ويشرك المدرب المهاجم بندر الأحبابي ليشغل مركز الظهير الأيمن بدلاً من فوزي!.

الظروف اضطرارية، تحدث عادة في كرة القدم، ولا تمثل مشكلة لأي مدرب، إذا كانت دكة البدلاء تعج بالعناصر التي يمكنها سد النقص في أي مركز، ولكن ما حدث أمس الأول للعين فوق المتوقع؛ إذ خلت قائمة البدلاء من أسماء المدافعين، ماعدا راشد مهير الذي لم يفكر زلاتكو في الاستفادة من خبراته الدفاعية، أما بقية القائمة فضمت الحارس داوود سليمان والمهاجمين سعيد الكثيري وبندر الأحبابي ولاعبي الوسط أحمد برمان وإبراهيما دياكيه الذي حل بدلاً من عامر عبدالرحمن الذي لم يكمل اللقاء، بعد أن طالته أيضاً إصابة مؤلمة وخطيرة في «الأنكل».

وبسؤال زلاتكو بعد المؤتمر الصحفي عن عدم وجود مدافعين بدلاء في قائمته، وعدم الاستفادة من فترة «الميركاتو الصيفي»، خاصة أنه كان ينوي التعاقد مع اثنين أو ثلاثة مدافعين، حسب ما كان مقرراً، قال بلهجة فيها نوع من عدم الارتياح: هذا هو الوضع الحالي لدفاعنا، وبالتأكيد لا أملك مدافعين بدلاء يتمتعون بالقوة والفكر الدفاعي، بعد ابتعاد المدافعين محمد أحمد، وأخيراً محمد فايز بسبب الإصابة، والآن لحق بهما إسماعيل أحمد وفوزي فايز، وكنا نخطط لتوقيع عقود انتقال مع بعض المدافعين، شريطة أن يكونوا من الأساسيين في أنديتهم، لكننا لم نوفق في ذلك، بعد أن تمسكت جميع الأندية التي تواصلنا معها بلاعبيها، وعليه لابد أن نستمر على الوضع نفسه إلى أن يحين موعد التسجيلات الشتوية، مع كل أمنياتي بعودة المصابين بأسرع وقت ممكن.

وشهدت مباراة أمس الأول أيضاً حصول البرازيلي كايو لوكس على البطاقة الصفراء، بعد الاحتكاك الذي حدث بينه وبين لاعب الشباب محمود قاسم، وليست هذه المرة الأولى التي يتصرف فيها كايو بطريقة لا تخلو من عصبية، حيث إنه تعرض للطرد في مباراة النصر في الجولة الرابعة، بسبب الإنذار الثاني، ليفقد العين جهوده أمام دبا الفجيرة، وكان وقتها دخل أيضاً في نوع من الاحتجاج العصبي مع زميله المدافع إسماعيل أحمد، وعليه فإن الكثيرين يرون أنه يتوجب على كايو أن يكون أكثر اتزاناً داخل الملعب، وأن يبتعد عن أي تصرفات تسبب نتائجها إيقافه، وبالتالي يكون فريق العين الأكثر تضرراً، خاصة أنه من اللاعبين المميزين الذين يعتمد عليهم زلاتكو كثيراً في خطته الهجومية.

وأكد زلاتكو أن فريقه يستحق الفوز وانتزاع النقاط الثلاث، بعد أن أثبت شخصيته على المستطيل الأخضر، مؤكداً أن التغيير الاضطراري للمدافعين إسماعيل أحمد وفوزي فايز، والدفع بأحمد برمان وبندر الأحبابي، فرض عليه تغيير أسلوب اللعب، لعدم وجود بدلاء مدافعين على القائمة، ومن بعدهما غادر عامر عبدالرحمن الملعب للسبب نفسه، موضحاً أن اللاعبين تعرضوا للإصابة، لعدم حصولهم على الراحة الكافية، وقال: إنهم يتدربون مع المنتخب بأسلوب مختلف، وعندما يلتحقون بالفريق يخضعون للتدريب بأسلوب آخر، وبرنامج الدوري يتوقف بعد كل مباراتين أو ثلاثة، فكيف يتسنى لي تجويد الانسجام في غضون أيام ٍ قليلة مع ضغط المباريات، ولست ساحراً، ولا أملك حلولاً خارقة لاستعادة الانسجام لعناصر الفريق بين يوم وليلة.

وقال زلاتكو: الشباب دائماً ما يقدم أداءً قوياً، ويلعب بشراسة في الخط الخلفي، ورغم ذلك استطاع العين أن يحصل على جملة من الفرص لم يستثمرها المهاجمون كما ينبغي.

وقال: إنهم فقدوا الكثير في غياب «عموري»، ولكن اللاعبين تحملوا المسؤولية، وقدموا مستوى فنياً رائعاً أهلهم للفوز.

وأوضح زلاتكو أن إصابة إسماعيل أحمد في العضلة ليست خطيرة، وكذلك فوزي فايز، ولكن إصابة عامر عبدالرحمن خطيرة، وتتضح الرؤية بعد الفحص الطبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا