• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

على أمل

تشجيع المواهب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

لدينا الكثير من المواهب، وفي مجالات متعددة ومتنوعة (علمية، ثقافية، فنية، وعالم التطبيقات الإلكترونية الذكية) وهذه الأخيرة -التطبيقات الإلكترونية– صارت الشغل الشاغل لنا وتسيطر على مجريات حياتنا. وظهرت مواهب بارزة ولافتة في مجالها تحتاج إلى الوقوف معها، لتشجيعها في إظهار ما لديها من قدرات وإمكانيات. فهذه المواهب هي الأساس القوي، والاستثمار الحقيقي الذي يمكننا الاعتماد عليه، في بناء مستقبل مشرق في حال أسسنا هذه المواهب وزودناها بالعلم والمعرفة.

ولكن برغم الجهود المبذولة لإبراز وتشجيع المواهب، إلا أنه لا زال هناك الكثير منها تلاقي بعض الصعوبات في تحقيق أمانيها في إظهار ما لديها من المواهب. تنمية وصقل هذه المواهب يحتاج إلى منظومة عمل متكاملة، من حيث تهيئة البيئة المناسبة، وتوفير الكثير من المستلزمات الضرورية من الأجهزة والمعدات، التي تساعدها على البحث والابتكار، في العديد من المجالات التي تتناسب مع قدراتهم ومواهبهم.

رعاية هذه المواهب، والاهتمام بها من قبل الجهات المعنية، وخاصة فئة المواهب الشابة، يحتاج إلى تضافر الجهود على المستويات كافة. فبدءاً من المؤسسات التعليمية كالمدارس وكليات التقنية والجامعات، وصولاً إلى المؤسسات المتخصصة التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة في تبني ورعاية مواهب الإبداع والابتكار.

هذه المؤسسات هي التي يمكنها أن تتولى الرعاية المناسبة لهذه المواهب، من خلال إعداد وتنفيذ برامج وأنشطة متعددة، خاصة في موسم الإجازة الصيفية التي يقضي فيها أبناؤنا الطلبة فترة طويلة من الإجازة، وهم بحاجة إلى شغل وقت فراغهم في ممارسة الكثير من الأنشطة التي تُفيدهم وتنمي مواهبهم. في هذا الإطار إذاً، نحن بحاجة إلى جهة رسمية متخصصة ذات إمكانات كبيرة، من ناحية توفر الإمكانات المادية، ويحتاج هذا إلى توفير ميزانيات دعم مالية كبيرة، مع ضرورة توفر الخبرات العلمية والفنية المؤهلة التي ستتولى مسؤولية كافة سبل الدعم لمختلف الابتكارات، فمثل هذا الدعم سيسهم في توسيع قاعدة الابتكار، وتحفيز الشباب على بذل المزيد من الجهود، في مجال البحث واكتشاف الكثير من إبداعاتهم.

وتوسيع قاعدة الابتكار، واكتشاف المواهب، يأتي من خلال فتح مراكز متخصصة، تُعنى بتنمية مهارات الشباب، من خلال وضع برامج وأنشطة متنوعة، في مختلف التخصصات. وفي ظل انفتاحنا الكبير على العالم، والتطور السريع الذي يشهده العالم، في شتى صنوف المعرفة، نحن بحاجة إلى استثمار كل طاقاتنا، وأهم هذه الطاقات، هي طاقات مواهبنا الشابة، التي يتوجب علينا توفير الرعاية الشاملة لها، من أجل تحقيق الأهداف السامية في مشاركة طاقات الشباب في نهضتـنا الشاملة.    

همسة قصيرة: تعطلت الأفكار مني والجمل!!

                                                                          

   صالح بن سالم اليعربي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا