• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدت أن هدفها الـ «توب 10»

الحديوي: أحلم أن تكون تجربتي ملهمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تعتبر المغربية مها الحديوي، العربية الوحيدة المشاركة في بطولة فاطمة بنت مبارك للجولف للسيدات، ضمن إحدى الجولات الأوروبية لجولف السيدات، والتي تضم في عضويتها 315 لاعبة محترفة، من 42 دولة يخضن أكثر من 20 بطولة عالمية سنوياً. وأوضحت الحديوي أن ممارستها للعبة جاء عن طريق الصدفة، حيث كانت تقطن بالقرب من أحد أندية الجولف، في مدينة أغادير المغربية، وانتابها الفضول في تجربة اللعبة التي أصبحت أحدى محترفيها. وقالت: لم أتوقع يوماً أن أصبح ممثلة العرب الأولى في لعبة الجولف، حيث كان التفكير في ممارستها كمحترفة أمراً صعباً، وفي عمر الـ16، وبعد خوضي لعدة بطولات أوروبية لهواة اللعبة، وجدت أنه ليس هناك أي فروقات بين اللاعبات الأجنبيات والعربيات، وهو الأمر الذي شجعني أن أخوض التجربة عن قرب وأحترف اللعبة. والعامل الإيجابي الذي ساعدني وبشكل كبير هو حالة الطقس في المغرب، حيث يمكنني ممارسة هذه الرياضة طوال العام، على عكس باقي الدول الأوروبية، التي تضطر أغلب المحترفات الأوروبيات في فترة الشتاء، للسفر لعدة بلدان أخرى للحصول على التدريبات اللازمة وسط أجواء مناسبة. وقالت: في المغرب، هناك تجاوب كبير مع اللعبة، وحققت مجموعة من اللاعبات نتائج طيبة في البطولات العربية، مما يبشر بمستقبل باهر بعد سنوات قادمة للمرأة المغربية، وأبدت إعجابها بالبرنامج الخاص الذي تقوم بها الجهات المختصة برياضة المرأة في الإمارات، لتمكين المرأة من ممارسة هذه اللعبة، وهو ما شاهدنا من خلال ورش العمل التي أقيمت على هامش البطولة. وأضافت: ما يميز رياضة الجولف عن باقي الرياضات، هو أنك تمارسها مع نفسك، حيث تقوم بالانتقال من حفرة إلى أخرى برفقة مضربك وكراتك الخاصة، وهو ما يجعلك تتقرب من نفسك وتعرف المزيد عن شخصيتك وصقلها، كما تستطيع أيضاً معرفة شخصية المنافسين، وتمنت أن تصبح تجربتها ملهمة للمرأة العربية، ليس في الجولف فقط وإنما في الرياضة عموماً.

وواصلت: من الظلم الحكم على صعوبة رياضة معينة قبل ممارستها، لذلك نصيحتي لجميع الفتيات العربيات، أن يخوضوا تجارب الاحتراف وهم على ثقة كبيرة من قدراتهم، والمستحيل ممكن ما دامت الإرادة موجودة، لقد تحليت بالإرادة منذ انخراطي في لعبة الجولف، جعلتني أحد أبرز اللاعبات المحترفات في الجولة الأوروبية. وتابعت: حتى نخرج أكبر عدد من البطلات العربيات في هذه الرياضة، يجب أن نغرس فيهم حب اللعبة منذ عمر مبكر، وأن تمارسها الفتاة في سن صغيرة من خلال توفير البرامج الخاصة التي تقوم بتأهيل الفتيات لاحتراف اللعبة.

وأشادت الحديوي بجميع الجهات التي ساهمت في تنظيم البطولة، مشيرة بأن ملعب نادي شاطئ السعديات للجولف، واحد من أجمل ملاعب الجولف في العالم. كما أوضحت أن مشاركتها في البطولة الحالية بهدف التواجد ضمن التوب 10، والمنافسة في البطولات التي تقام على الأراضي العربية تعني لها الكثير، وتشجعها على التألق وبذل مجهود أكبر، فهي تعطيها دافعاً إيجابياً لشعورها وكأنها تنافس في وطنها وبين عائلتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا