• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يستعد لإحياء حفل فني في أبوظبي أكتوبر المقبل

هشام الحاج: هناك مطربون مسؤولون عن تشويه الأغنية العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

الكلمة الشعرية المصحوبة باللحن والصوت العذب يظل لها صداها لدى المستمع، ويمتاز فن الطرب بمكانة شعبية أكثر من الفنون الأخرى.. وفي لقاء الفنان هشام الحاج، أثناء زيارته لأبوظبي، وبعد جولاته الفنية الناجحة في مدن مختلفة شهدت حفلاته الغنائية، يحدثنا قائلاً «هذه الانطلاقة مرتبطة بتعاوني مع شركة إنتاج متميزة منذ أربع سنوات، واليوم أثمرت عن نجاحات عديدة بدأت بـ«دويتو بلدنا»، الذي نفذناه لمصر ولبنان، وصولا لأغنية «لا يا عمري» الأخيرة. وهذه الأغنيات تعالج موضوع الهجرة والوطن وتشبث الناس بالأرض وكيف أننا نحثهم على التمسك بالوطن أكثر والعودة لربوع وطنهم». ويتابع أن أغنية «شو فيها» التي لحنها له موسيقار لبنان ملحم بركات و«يا عمري» التي لحنها عادل العراقي، من الأغاني التي حققت انتشاراً في لبنان والعالم، وفي جميع أنحاء الوطن العربي.

فاطمة عطفة (أبوظبي)

يقول هشام الحاج، عن جديد «هناك تحضيرات لحفلات في شهر أكتوبر المقبل، ومنها حفل كبير ضخم في قصر الإمارات بأبوظبي، وسيكون لي حضور فني في احتفالات رأس السنة أيضاً».

وعن أهمية التعاون بين المطرب وملحن كبير مثل ملحم بركات، وكيف يكون تأثيرها على انتشار الأغنية، يبين الحاج قائلا: «الملحن الخبير في مجاله يعرف كيف يعطي كل صوت إمكانياته وأداءه، والمطرب المثقف فنياً يعرف كيف يختار من الألحان ما يليق به وما يجب أن يغنيه، هذان الأمران طبعا يجتمعان لتخرج أغنية جميلة والأسماء التي عملت معها من ملحنين كبار وحتى ملحنين جدد مثل أغنية «إذا الله عطاني» التي لحنها جهاد حتشيتي، هذه الأغنية عملت رواجا كبيرا لأني عرفت كيف أختار هذا اللحن، وعرفت أنه يتناسب مع طبقات صوتي ولأجل ذلك كان النجاح حليفها».

مدارس الأغنية

ومع ملاحظة أن هناك تراجعا في مستوى كلمات الأغاني الجديدة، ينظر هشام إلى ذلك، موضحاً: «الفنانون الشباب اليوم مدعوون لاحترام الذوق العام، وأنا أرى أن هناك مدارس بنيت عليها الأغنية العربية لا يستهان بها، فمثلما نحن نذهب إلى المدارس والجامعات كي نتعلم، هناك أساتذة بعالم الغناء أسماؤهم معروفة ونذكر منهم مثلا في لبنان وديع الصافي والسيدة فيروز ونصري شمس الدين وفيلمون وهبي ومدرسة الرحبانية، وأيضا من مصر الموسيقار محمد عبد الوهاب والسيد مكاوي وسيد درويش، وهناك أسماء كبيرة مرت في عالم الأغنية، كذلك في الخليج مثل فنان العرب محمد عبده وطلال مداح، وهما من الأسماء التي رسمت مدرسة فنية كبيرة، وأيضا في تونس وفي أماكن أخرى كثيرة، وجميعهم عملوا قاعدة هامة للأغنية العربية. ويتابع موضحا: «المشكلة اليوم أن البعض يغنون ويعتبرون أن الأغنية نكتة أو شيء هذلي أو كتسلية، الأغنية في الواقع لديها هدف والهدف هو ثقافة شعوب، لأن الأمم تقاس بموسيقاها. ولأجل ذلك نحن ما زلنا في الحفلات الكبيرة الشعبية أو الرسمية نقدم تلك الأغاني المشهورة التي قدمها هؤلاء الكبار، والتي نفتخر بها ونتبناها جيلا بعد جيل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا