• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تراجع «داعش» كيلومترين عن الحسكة السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يونيو 2015

(أ ف ب)

تراجع تنظيم «داعش» عن مدينة الحسكة السورية، إثر اشتباكات عنيفة مع قوات النظام، تزامنا مع مشاركة الأكراد في المعارك للمرة الأولى منذ بدء الهجوم، حسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن اليوم الأحد إن «تنظيم داعش تراجع إثر اشتباكات عنيفة ليلا ضد قوات النظام إلى محيط سجن الأحداث، الواقع على بعد كيلومترين عن المدينة، بعدما كان وصل إلى مشارفها فجر الخميس». وسجن الأحداث هو مبنى قيد الإنشاء اتخذته قوات النظام مقرا لها قبل أن يسيطر عليه التنظيم المتطرف بعد أن بدء هجوما عنيفا في 30 مايو باتجاه مدينة الحسكة، التي تتقاسم السيطرة عليها وحدات حماية الشعب الكردية والقوات النظامية.

وأشار المرصد في بريد إلكتروني إلى أن «قوات النظام تمكنت من التقدم في جنوب المدينة وأجبرت التنظيم على التراجع» بعد «قصف كثيف على نقاط تمركز التنظيم في المنطقة». وأوضح عبد الرحمن أن المعارك مستمرة في محيط سجن الأحداث الذي لا يزال تحت سيطرة مقاتلي «داعش»، بعدما تمكنوا الأربعاء من طرد قوات النظام منه ومن مواقع مجاورة بينها شركة الكهرباء. وتزامن تراجع التنظيم مع مشاركة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية، للمرة الأولى منذ بدء الهجوم على المدينة، في القتال على الجبهة الجنوبية الغربية. ويسيطر الأكراد على أحياء المدينة الغربية والشمالية. وقال عبد الرحمن «يتولى المقاتلون الأكراد الدفاع عن الجبهة الجنوبية الغربية للمدينة حيث يتواجدون، لكنهم عمليا يقاتلون وقوات النظام ضد جهة واحدة هي تنظيم داعش».

ولم يشارك الاكراد في القتال في الأيام الماضية، ما جعلهم عرضة لانتقادات عدة. وقال عبد الرحمن إن «تصدي وحدات حماية الشعب الكردية لداعش يأتي بعد انتقادات من مختلف مكونات المدينة الذين عقدوا اجتماعات متتالية في الأيام الأخيرة مطالبين الأكراد بالمشاركة في الدفاع عن المدينة». واضاف «وافق الأكراد على القتال بعد التعهد بالاعتراف بهم كقوة مقاتلة أساسية في المدينة». وأسفرت العمليات العسكرية منذ اندلاعها عن مقتل 71 عنصراً على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم قائد كتائب البعث في الحسكة، و48 عنصراً على الأقل من تنظيم «داعش»، بينهم 11 فجروا انفسهم بعربات مفخخة في مواقع لقوات النظام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا