• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تغلبت على الصعوبات وحصلت على دكتوراه في مجال الجيولوجيا الإشعاعية

دلال الشامسي: أنجزنا أول قاعدة بيانات للمواد المشعة بالمياه الجوفية والتربة والصخور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

استطاعت دلال الشامسي أن تحصل على الدكتوراه في مجال الجيولوجيا الإشعاعية، وهي دراسة المواد المشعة تحت الأرض وتفاعلاتها في المياه الجوفية والصخور والتربة لمعرفة تأثيرها على صحة الإنسان، وتخطت بذلك الصعوبات المطروحة في هذا التخصص الصعب والمعقد بالعمل الجاد ودراسة هذا التخصص الذي عنيت به جميع دول العالم المتقدمة، وعلى وجه الخصوص تلك التي تستخدم الطاقة النووية للأغراض السلمية. واستغرقت الدراسة أربع سنوات ونصف السنة، زارت خلالها بعض مناطق الدولة لأخذ عينات المياه والصخور والتربة، كما قضت ما يقارب ثلاثة أسابيع في الدنمارك لإجراء القياسات اللازمة للإشعاعات، حيث تتوافر الأدوات المختلفة في المركز الكيميائي النووي في جامعة الدنمارك التقنية التي أسست عام 1956، ولديها خبرة واسعة في هذا المجال.

تقول دلال الشامسي، تعريفاً بتخصص رسالة الدكتوراه الخاصة بها التي جاءت تحت عنوان: «الإشعاعات الطبيعية في المياه الجوفية والصخور والتربة في مناطق مختارة من دولة الإمارات العربية المتحدة: توزيعها الجغرافي، مصادرها، وتأثيرها البيئي»: ارتأى فريقنا البحثي أن نقوم بإنشاء أول قاعدة بيانات لعناصر اليورانيوم، الثوريوم، الراديوم والرادون المشعة، لمعرفة تركيزها في مياه الإمارات الجوفية وصخورها وتربتها، لكي يتسنى لدولة الإمارات الاستفادة من هذه المعلومات ومتابعة الزيادات التي قد تطرأ عليها، خصوصاً بعد تشغيل محطة براكة النووية غرب الإمارات عام 2017. وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أشرف على رسالة الدكتوراه، الدكتور أحمد مراد، العميد المشارك في كلية العلوم بجامعة الإمارات وخبير المياه، والبروفيسور علاء الدهان، أستاذ النظائر المشعة في جامعتي الإمارات وأوبسالا في السويد، والبروفيسور ساولين، أستاذ الكيمياء النووية في جامعة الدنمارك التقنية.

النظائر المشعة

وتضيف الشامسي: «كانت جزئية التحاليل المخبرية مقسمة بين جامعة الإمارات التي تولت إعداد العينات، وجامعة الدنمارك التقنية التي تم فيها قياس تراكيز العناصر المشعة، حيث قضيت فيها ما يقارب ثلاثة أسابيع لهذا الغرض، واشتملت الدراسة على 67 بئراً للمياه الجوفية من خمس مناطق في الإمارات، هي جبل حفيت في مدينة العين، طريق العين أبوظبي، طريق العين دبي، وادي البيح في رأس الخيمة، وواحة ليوا. جاءت معظم نتائج تراكيز النظائر المشعة بشكل يتطابق مع توصيات منظمة الصحة العالمية لمياه الشرب في تقريرها الصادر في عام 2011. وأوصت الدراسة باستكمال دراسة المياه الجوفية والصخور والتربة في مناطق الإمارات كافة لإعداد قاعدة بيانات متكاملة، ولمعرفة طبيعة التفاعلات الصخرية المائية بدقة ومدى تأثيرها على كمية تراكيز النظائر المشعة في المياه».

آلية العمل

وعن آلية العمل والتحديات التي واجهت الموضوع، تقول دلال الشامسي: «تم إنشاء أول قاعدة بيانات للمواد المشعة في المياه الجوفية والتربة والصخور في الإمارات، ودراسة كيمياء المياه وصخور الخزان الجوفي في الإمارات باستخدام التقنيات الحديثة في التحليل الكيميائي الإشعاعي والمتوافرة في الدنمارك، إضافة إلى تعريف التوزيع الجغرافي لبعض العناصر المشعة في الإمارات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا