• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ينشرون سمومهم عبر مواقع التواصل

«مروجو الأكاذيب».. أدوات إفساد في الأرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

أحمد مراد (القاهرة)

وصف علماء في الأزهر مروجي الأكاذيب والإشاعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنهم مفسدون في الأرض، حيث يريدون زعزعة استقرار المجتمعات العربية والإسلامية، مشددين على ضرورة مواجهتهم بكل حسم وقوة، حفاظاً على مصالح الأوطان.

خطر شديد

وحذرت د. فايزة خاطر، رئيس قسم العقيدة والفلسفة بكلية الدراسات العربية والإسلامية بجامعة الأزهر، من الخطر الشديد الذي تمثله الإشاعات، وما يروج من فتن وأكاذيب عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن للإشاعات والأكاذيب التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي أثراً سلبياً بالغاً على الفرد والمجتمع، وهي نوع من الفتن التي تربك المجتمعات العربية والإسلامية، وتثير الغضب والقلق بين أفراد الشعوب، الأمر الذي يستوجب على الدعاة التحذير من الخوض فيه ومن نقل الأخبار دون التأكد من صحتها وعبر مصادر غير موثوق فيها.

وأوضحت أن الإسلام نهى عن هذا السلوك المنافي للأخلاق النبيلة والمثل العليا التي جاءت بها وحثت عليها شريعتنا الغراء، مثل الاجتماع والمحبة والمودة والإخاء، والتعاون والتراحم والتعاطف والصفاء، ذلك لأن الإشاعة ما هي إلا نسف لتلك القيم ومعول هدم لهذه المثُل، كما حذر الإسلام من الغيبة والوقيعة في الأعراض، والكذب والبهتان والنميمة بين الناس، وأمر بحفظ اللسان، وبين خطورة الكلمة، وحرم القذف والإفك، وتوعد مروجي الإشاعات بالعذاب الأليم، فقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)، «سورة النور: الآية 19».

نقل الأخبار ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا