• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اعتماد الجدول الزمني لانتخابات «الوطني الاتحادي» 2015

فتح باب الترشيح 13 أغسطس والتصويت 3 أكتوبر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يونيو 2015

أبوظبي (وام) اعتمدت اللجنة الوطنية للانتخابات في اجتماعها الحادي عشر الذي عقد بأبوظبي، الخميس الماضي، تفاصيل الجدول الزمني لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2015، وذلك في إطار جهودها لتوفير أعلى معايير الكفاءة والدقة والشفافية في إدارة العملية الانتخابية. ويوضح الجدول التسلسل الزمني لفعاليات العملية الانتخابية المقررة من حيث إعلان فتح باب الترشيح في 13 أغسطس 2015 ليتبعها تسجيل المرشحين في 16 أغسطس، والتي تستمر لمدة 5 أيام، وبعدها يتم الإعلان عن القوائم الأولية للمرشحين في 23 أغسطس، وفي الفترة من 24 ولغاية 26 أغسطس يتم تقديم طلبات الاعتراض على المرشحين، ثم ترد اللجنة على الاعتراضات في 27 أغسطس، وفي 31 أغسطس يتم إعلان قائمة المرشحين النهائية، لتبدأ فترة الحملات الدعائية من 6 سبتمبر ولغاية 30 سبتمبر 2015. وتحدد 14 سبتمبر كآخر موعد لانسحاب المرشحين، كما أنه آخر موعد لتقديم أسماء الوكلاء عنهم. وحدد الجدول يومي 20 و21 سبتمبر 2015 موعداً لتصويت أعضاء الهيئات الانتخابية الموجودين خارج الدولة في السفارات، كما أتاح فرصة للتصويت المبكر من 28 إلى 30 سبتمبر 2015، ليعقبها فترة الصمت الانتخابي يومي 1 و2 أكتوبر. وتجرى انتخابات 2015 يوم 3 أكتوبر، وتعلن نتائج الفرز الأولية في اليوم نفسه، أما فترة الطعون على نتائج الفرز فتمتد من 4 إلى 6 أكتوبر، ويكون رد اللجنة على الطعون يومي 7 و8 أكتوبر، أما في 11 أكتوبر فيتم اعتماد القائمة النهائية للفائزين في حالة عدم وجود انتخابات تكميلية، وتضمن الجدول موعد الانتخابات التكميلية إنْ وجدت وإعلان نتائجها. وأكد معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، حرص اللجنة الوطنية للانتخابات على توظيف جميع الوسائل والإمكانات التي تسهم في إنجاح انتخابات المجلس الوطني 2015 من خلال اتباع أفضل المعايير والممارسات، معتبراً أن فتح المجال أمام التصويت في السفارات خارج الدولة، واعتماد التصويت المبكر في الدورة الحالية، يأتي ضمن الجهود الحثيثة لفسح المجال أمام أعضاء الهيئات الانتخابية لممارسة حقهم الانتخابي أياً كانت ظروفهم. وبين معاليه أن وضع جدول زمني للعملية الانتخابية يمكن اللجنة من إدارة العملية الانتخابية بكفاءة عالية، كما أنه يشكل رؤية واضحة أمام اللجنة للسير قدماً في العملية الانتخابية وفق إطار زمني محدد لكل مرحلة، ويضمن أعلى معايير الدقة والشفافية في سير العملية الانتخابية، التي تحظى باهتمام كبير من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات. وشدد معاليه على الجهود الكبيرة المبذولة للتوعية بالعملية الانتخابية، منوهاً بأن الإعلان المبكر عن الجدول الزمني يهدف إلى تعزيز الوعي، وتثقيف جميع أفراد المجتمع بالعملية الانتخابية والمراحل التي تمر بها، والذي يقود بدوره إلى مشاركة فعالة في العملية الانتخابية ونجاح التجربة الثالثة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي لتضاف إلى النجاحات التي تحققت في التجربتين السابقتين2006 و2011. واستعرضت اللجنة خلالها اجتماعها، بالإضافة إلى الجدول الزمني، مجموعة من الأمور العامة، وعدداً من الأمور الفنية والتقنية الرئيسية، ودورها في إنجاح العملية الانتخابية من خلال توفير جميع الوسائل والإمكانات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض