• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مؤشر البورصة الكويتية يتراجع الأسبوع الماضي لأدنى مستوى خلال 13 شهراً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

قال تقرير اقتصادي متخصص إن سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) شهد سلسة تراجعات شملت جميع جلسات الأسبوع الماضي بسبب القوى البيعية التي جاءت بوتيرة مرتفعة قياساً بأوامر الشراء على الأسهم الرخيصة والثقيلة. وأضاف تقرير شركة الأولى للوساطة المالية الصادر أمس السوق أغلق تداولات الأسبوع الماضي على انخفاض بمؤشراته الثلاثة بواقع 25 نقطة في السعري ونقطة واحدة في الوزني ونقطتين في (كويت 15).

وذكر أن المؤشر السعري كسر حاجز السبعة آلاف نقطة مدفوعاً بالخسائر التي منيت بها الأسهم الرئيسية علاوة على حركة البيع العشوائي على الأسهم الرخيصة. وأوضح أن المؤشر العام للبورصة هبط بداية تعاملات الأسبوع الماضي إلى أدنى إغلاق منذ 13 شهراً بعد أن خسر أكثر من 100 نقطة في جلسة الأحد في حين تراجع بنسبة 1٫6% في جلسة الأربعاء وهو المعدل الأعلى منذ أبريل 2013.

ورأى أن الأوضاع السياسية محلياً وإقليمياً كانت أهم العوامل التي انعكست سلبا على المؤشرات العامة للبورصة إلى الحدود التي أدت إلى مواجهة مؤشر البورصة الرئيس لضغوطات غير منقطعة وسلسلة تراجعات على مدى تعاملات الأسبوع.

ولفت التقرير إلى أن تسارع الأحداث أسهم في التأثير على معنويات المستثمرين ليكسر مؤشر البورصة حاجز الدعم النفسي الهام للمحافظ وصناع السوق عندما أغلق جلسة الثلاثاء دون السبعة آلاف نقطة مدفوعاً بالمخاوف من تطورات الأوضاع الإقليمية وسط استمرار غياب المحفزات الفنية. وأشار إلى أن المؤشر الرئيس سجل تراجعات في القيمة السوقية بنحو 3٫5% في أسبوعين منذ بداية الشهر الجاري في وقت هبط المؤشر السعري بـ 7٫7% منذ بداية هذا العام أي ما يزيد على 583 نقطة.

وقال إن التطورات السياسية الإقليمية قادت صغار المستثمرين نحو البيع العشوائي في وقت شهدت البورصة بيعاً قوياً على الأسهم القيادية مع مراقبة صناع السوق لمجريات السوق دون أي تدخلات مؤثرة.

وذكر أن تداولات الأسبوع الماضي تميزت عموما بالضعف بعد أن سجل السوق مع أداء الأحد الماضي أكبر انخفاض يومي في ثلاثة أشهر كما أنهى غير جلسة على انخفاض متتال في جلسات يمكن وصفها بالفاترة مع غياب بعض المحافظ المالية عن شراء الأسهم. وبين التقرير أن تداعيات الأحداث السياسية الإقليمية أسهمت في نشاط حركة المضاربات التي جاءت كأحد أهم عناصر الاستثمار السوق بعد أن حاول مضاربون انتهاز عمليات الخوف لدى صغار المستثمرين وحذر الكبار في الضغط خصوصا على صغار المتداولين لدفعهم نحو التحرك عشوائيا ثم البيع بطريقة متسرعة. وأشار إلى أن الأفراد واصلوا عمليات التسييل والتخارج من الأسهم المضاربية إضافة إلى السلع التي لا تحظى بدعم من قبل ملاكها وكبار مساهميها في وقت تأثرت الشركات القيادية بشكل لافت جراء الضغط البيعي المستمر. (الكويت - كونا)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا