• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

في حوار مع «الاتحاد» على هامش المعرض

القنصل الأميركي بدبي: التواصل الثقافي ضرورة إنسانية وحضارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

محمد عبدالسميع (الشارقة)

أكد بول ماك، قنصل العام القنصلية الأميركية بدبي، أن التواصل الثقافي عملية حضارية، تفتح العقول والذّات الإنسانية على آفاق جديدة وإمكانات حديثة، وهو ضرورة إنسانية وحضارية.. إنسانية لكونها السبيل نحو تحقيق إنسانية الإنسان، ووسيلة مهمة من وسائل الحوار مع الآخر. وحضارية لكونها وسيلة للاطلاع على منجزات الآخر، والاستفادة من ما لديه من معارف وإمكانات ثقافية وعلمية، وبدون هذا التواصل يسود العالم الاختلاف والصراع.

وفي حوار مع «الاتحاد» على هامش افتتاح الدورة الخامسة والثلاثين. قال بول: أصبحت القدرة على العمل والتواصل في سياقات ثقافية مختلفة، مهارة أساسية وضرورية في عالمنا المترابط اليوم، ومعارض الكتب العالمية من الروافد الأساسية للتواصل بين الشعوب، للتعارف وإغناء الخبرات والتجارب الإنسانية.

وأضاف: السفارة الأميركية في أبوظبي والقنصلية الأميركية العامة في دبي تشاركان في معرض الشارقة للكتاب لأكثر من ثلاثين عاماً، ونحن فخورون لمشاركتنا الإمارات في حملتها للقراءة وعام القراءة. وفي هذا السياق فإن السفارة الأميركية بأبوظبي تتبنى العديد من البرامج، منها برنامج «اكتشف أميركا» الذي من خلاله تتجه إلى المجتمع الإماراتي للتعريف بالمنجز الحضاري والثقافي الأميركي، وإيجاد نوع من التواصل والحوار مع الآخر، من أجل حياة يسودها التفاهم والسلام والخير بين الشعوب. ويسعى البرنامج أيضاً إلى تزويد المشاركين بالفهم والتقنيات التي يحتاجون إليها من أجل العمل والتواصل والتعاون الثقافي.

وأضاف: كما تعلمون أن القراءة هي نوع من أنواع التعليم، والتعليم يقدم لنا ناشئاً متميزاً، بإمكانه التواصل مع غيره من الشعوب، وكلما زاد هذا التواصل كلما قلت الاختلافات والفروقات وزاد التقارب بين الأمم.

وقال إن معرض الشارقة للكتاب وسيلة مهمة للحوار مع الآخر، لذا تشارك فيه 63 دار نشر أميركية هذا العام، إضافة إلى بعض الأشخاص من الجمعية الأميركية للمكتبات، وتواجد هؤلاء في المعرض يوفر دعماً للمهتمين بهذا المجال. وأوضح أن السفارة والقنصلية بالإمارات تدعمان كل الخطوات التي من شأنها تفعيل التعاون والتواصل الثقافي، وفي هذا السياق سنتناول موضوع التعليم والدراسة في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك في أحد المنتديات التي ستقام ضمن فعاليات المعرض، حيث نوضح الفرص المهمة المتوافرة للطلبة الإماراتيين والأجانب بصفة عامة للدراسة في أميركا. وأضاف: لدينا أكثر من 4 آلاف جامعة، توفر فرصاً كثيرة للطلبة الدراسين في الولايات المتحدة الأميركية. وهناك نحو 3 آلاف طالب إماراتي يدرسون في الولايات المتحدة الأميركية اليوم، ونود أن نرى أكثر، ونرحب بهم في بلادنا، هم سفراء لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يمكنهم تعريف المجتمع الأميركي بثقافة وعادات وتاريخ وتراث الإمارات، وهي في نفس الوقت فرصة لهم للحوار واكتشاف أميركا.

واختتم بول: نحن سعداء بمشاركتنا في الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ونشكر صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على حسن ضيافته، ونتمنى له كل التوفيق والسداد في مساعيه لدعم التعليم والثقافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا