• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«أغنية رقيقة» للمغربية ليلى سليماني تحصد «الغونكور» الفرنسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

أحمد عثمان (باريس)

في الساعة الواحدة ظهر أمس الخميس، بتوقيت باريس، أعلنت أكاديمية غونكور، من مطعم دوران منح جائزتها لـ«أغنية رقيقة» (مطبوعات غاليمار)، رواية ليلى سليماني، الروائية الفرنسية من أصل مغربي.

حازت الرواية «أغنية رقيقة» على ستة أصوات في الدورة الأولى مقابل صوتين لغاييل فاي، وصوت واحد لكل من كاترين كوسيه وريجيس جوفريه. وأعلنت هيئة التحكيم إعجابها بهذه الدراما المتوترة التي تطرح نظرة عميقة على علاقات الهيمنة في العالم المعاصر.

حذار من العنوان الخداع: «أغنية رقيقة»، ليست رواية عن بهجة الأمومة. فهي منذ السطور الأولى تنفتح على عالم عنيف، ومشهد غير محتمل: حاضنة تقتل طفلين تعمل على العناية بهما. ما الذي جرى؟ ما الذي دفع بلويز، تلك المرأة الرقيقة إلى ارتكاب هذه الجريمة؟ وهكذا تشرع الروائية بنسج حبكتها بدأب لتبيين معللات القاتلة. وبالتالي، ترسم بورتريهاً لامرأة تغرق في الجنون ببطء بينما لا يلاحظ أحد ما يجري لها أو بالأحرى لا يريد أحد أن يرى ما يجري لها.

وُلدت ليلى سليماني في الثالث من أكتوبر عام 1981 في الرباط (المغرب) لأب مغربي وأم جزائرية-فرنسية. درست في معهد الدراسات السياسية والمدرسة العليا للتجارة في باريس. وفي عام 2008، بدأت عملها بمجلة «جون أفريق» Jeune Afrique، وتهتم في كتاباتها بشؤون شمال أفريقيا في مختلف المناحي.

نشرت أولى رواياتها «في حديقة الغول» في عام 2014 لدى مطبوعات غاليمار، وروايتها الثانية «أغنية رقيقة»، تراجيديا ذات موضوعات صادمة لم تمنعها من أن تحقق أصداء كبيرة وسط طوفان من الروايات الصادرة مؤخراً، والتي يزمع ناشروها تحقيق إحدى الجوائز الفرنسية، بالتأكيد غونكور من ضمنها.

في هذه الرواية، نجحت الكاتبة «في رسم بورتريه حي لسجوننا الاجتماعية والحميمية»، كما كتبت كارين القايم.

بيع من الرواية حتى صباح أمس قبل إعلان النتيجة 35.000 نسخة. ومن الجدير بالذكر، أن ليلى سليمان هي الكاتبة الثانية عشرة التي تتحصل على هذه الجائزة المرموقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا