• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الوليمة كلفته 8 آلاف درهم

كوزمين يحتوي أزمة هزازي والسهلاوي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يناير 2015

سعيد عيسى (الرياض)

المواقف والأزمات والأحداث التي رافقت مسيرة الأخضر السعودي منذ بداية البطولة كشفت الوجه الآخر للمدرب الروماني أولاريو كوزمن، فهو ليس فقط مدرب داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل يؤدى العديد من الأدوار خلف الأضواء، وذلك بعد أن لعب دوراً كبيراً ساهم في إخراج لاعبي «الأخضر» من حالة الإحباط التي ضربت الفريق بعد خسارة افتتاح مبارياته في نهائيات كأس أمم آسيا.

وكشف الفوز السعودي أمس الأول على منتخب كوريا الشمالية في الجولة الثانية ضمن مواجهات المجموعة الثانية للبطولة الآسيوية، والذي جاء بعد صيام عن التسجيل لمدة ثمانية أعوام، كان آخرها في نصف النهائي 2007، إذ سجل وقتها المهاجم مالك معاذ هدفاً في شباك المنتخب الياباني في نصف نهائي البطولة، الذي كان مفتاح وصول «الأخضر» إلى المباراة النهائية التي خسرها بهدف نظيف أمام نظيره العراقي.

وعلى الرغم من أن الضغوطات والمشاكل التي حاصرت كوزمين بعد الخسارة أمام الصين، إلا أنه نجح في إظهار «الأخضر» بصورة متماسكة كشفت العمل الكبير الذي قدمه المدرب الروماني خلال الفترة الماضية على الرغم من قصر فترة إشرافه على المنتخب، وأطاح بجميع العقبات التي كانت تهدد مشوار المنتخب في البطولة، كما تعامل كوزمين بصورة أكثر من رائعة مع الخلاف الذي نشب بين المهاجمين محمد السهلاوي ونايف هزازي، حيث نجح في احتواء المشكلة، وإقناع الثنائي بطي صفحة الخلاف، قبل أن يسارع إلى تقديم «تورتة» الصلح للثنائي، في الوقت الذي دعا فيه اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية إلى تناول وجبة عشاء في أحد المطاعم الشهيرة في مدينة ملبورن الأسترالية كلفته ما يقارب ثمانية آلاف درهم.

قبل أن يركز على تهيئة اللاعبين نفسيا، وهو ما نجح فيه على نحو ما أظهره مستواهم في مباراتهم مع كوريا الشمالية، حيث قدم اللاعبون أفضل ما عندهم وخصوصاً الثنائي محمد السهلاوي ونايف هزازي، ولم يهتز أداء المنتخب على الرغم من تخلفه بهدف مبكر. وأعاد الفوز المستحق للأخضر على كوريا الشمالية الثقة إلى الشارع الرياضي الذي ارتفع سقف طموحاته، فبعد أن كان يتوقع خروجاً مبكراً للأخضر، أصبح أكثر ثقة في قدرة المنتخب على الذهاب بعيداً في البطولة الآسيوية. كما أثبت الظهور المتميز للسهلاوي وهزازي للجميع أنهما قادران على انتزاع لقب أفضل ثنائي في خارطة الهجوم السعودي في الفترة الأخيرة، مثلما كان عليه حال المنتخب مع الثنائي ياسر القحطاني ومالك معاذ اللذين قادا «الأخضر» إلى نهائي البطولة 2007، وأصبحت حظوظ المنتخب السعودي في التأهل إلى الدور الثاني من البطولة كبيرة، إذ يكفيه التعادل أو الفوز على أوزبكستان الأحد المقبل في الجولة الأخيرة لمرافقة المنتخب الصيني، وانتظار أستراليا أو كوريا الجنوبية لمواجهة أي منهما في الدور ربع النهائي.

إلى ذلك منح المدير الفني للمنتخب السعودي لاعبي المنتخب فترة حرة لأخذ جولة في مدينة ملبورن الأسترالية التي تعج بالعديد من متاجر التسوق، وحددت هذه الجولة بوقت محدد تنطلق من الساعة الرابعة عصراً. يذكر بأن كوزمين قد اكتفى بحصة تدريبية صباحية واحدة وإراحة اللاعبين عن الحصة التدريبية المسائية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا