• الثلاثاء 04 صفر 1439هـ - 24 أكتوبر 2017م
  01:43    محمد بن راشد يّدشن، أعمال الحفر في نفق مترو "مسار 2020"        01:44    محمد بن راشد يرعى، افتتاح القمة العالمية الرابعة للاقتصاد الاخضر في دبي        01:45    السعودية تعلن عن مشروع مدينة استثمارية مع مصر والأردن        01:48    مواجهات عنيفة بين قوات عراقية وتنظيم داعش الإرهابي قرب الموصل    

يبدأ مشاورات تشكيلها اليوم مستعجلاً إنهاء الانقسامات

الحريري يتعهد حكومة وفاق تحمي لبنان من الأخطار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

بيروت (وكالات)

كلف الرئيس اللبناني ميشال عون أمس رئيس الوزراء الأسبق سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة في ضوء الاستشارات النيابية الملزمة التي أجمعت على تسميته (112 نائباً من أصل 126)، باستثناء نواب «حزب الله» الـ13. وشكر الحريري في كلمة قصيرة في القصر الرئاسي كل الكتل النيابية بما فيها تلك التي امتنعت عن تسميته (في إشارة إلى نواب الحزب)، وقال «إنه عهد جديد وأملي في تشكيل حكومة تواكب انطلاق العهد وتمكننا جميعاً من شبك أيدينا لمعالجة الأزمات المعيشية والاقتصادية والبيئية والأمنية والسياسية التي يعاني منها اللبنانيون، وإنني أتطلع الآن للشروع في الاستشارات لتشكيل حكومة وفاق وطني تتخطى الانقسام السياسي بشكل سريع». لافتاً إلى أنه سينطلق في مشاوراته مستنداً إلى إجماع القوى السياسية على خطاب القسم الذي أداه عون فور انتخابه رئيساً مطلع الأسبوع الجاري.

وأعرب الحريري عن أمله في تشكيل حكومة تضع حداً لمعاناة المواطنين، وتتصدى للمشاكل الاقتصادية والسياسية والأمنية وتسهم أيضاً في حماية لبنان من الإرهاب والأخطار المحيطة به وإعادة ثقة العرب والعالم بالدولة اللبنانية ومؤسساتها واقتصادها، وتتمكن من إنجاز قانون انتخابي يؤمن عدالة التمثيل، وتشرف على إنجاز الانتخابات النيابية في موعدها. وقال «حق اللبنانيين علينا أن نشرع سريعاً في العمل لنحمي وطننا من النيران المشتعلة من حوله ونحصن مناعته في وجه الإرهاب ونوفر له مستلزمات مواجهة أعباء النزوح» (في إشارة إلى أكثر من مليون سوري لجأوا إلى لبنان منذ بدء النزاع في بلادهم في 2011)، ونعيد الأمل والثقة إلى شبابنا وشاباتنا بمستقبل أفضل ونعيد ثقة العرب والعالم بلبنان ورسالته ومؤسساته واقتصاده وسياحته والاستثمار فيه».

ويعد تشكيل الحكومة في لبنان مهمة صعبة جداً وأحياناً تتطلب وقتاً طويلا تصل أحياناً إلى عشرة أشهر. وعادة ما تختلف الأطراف السياسية على توزيع الوزارات السيادية (الخارجية والداخلية والدفاع والمالية) وتحتاج وقتاً لتقسيمها فيما بينها. وهذه المرة الثانية التي يتولى فيها الحريري رئاسة الحكومة. وكانت المرة الأولى بين 2009 و2011 حين ترأس حكومة وحدة وطنية ضمت معظم الأطراف، وأسقطها «حزب الله» وحلفاؤه وعلى رأسهم عون بسحب وزرائهم منها.

وحددت الأمانة العامة لرئاسة مجلس النواب اليوم الجمعة وغداً السبت موعداً لإجراء الحريري مشاورات تأليف الحكومة. وأعلنت في بيان أنه بالإشارة إلى البيان الصادر عن المديرية العامة لرئاسة الجمهورية بتكليف الحريري تأليف الحكومة، سيجري الرئيس المكلف استشارات التأليف يومي الجمعة والسبت في مجلس النواب «. وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري ساهم في إنجاح مهمة تسمية الحريري، وقال بعد لقائه عون في القصر الرئاسي «اليوم وبعد أن اجتمعت بكتلة التنمية والتحرير مع قيادة الحركة التي انتمي إليها قررت أن أقدم طلباً وتمنياً باسمنا جميعاً بتسمية الحريري لرئاسة الحكومة»، وأضاف رداً على سؤال حول مشاركته في الحكومة الجديدة «هذا القرار الذي أخذته كتلة التنمية والتحرير وحركة أمل بالتسمية لو كان ما في نية للتعاون ما كنا سميناه».

وبدا حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أكثر تفاؤلا إزاء التغييرات السياسية في البلاد. وقال خلال مؤتمر للمصارف في بيروت إن انتخاب عون سيعيد الحركة الطبيعية إلى المؤسسات الدستورية، ما يعني زيادة الثقة في الاقتصاد، فيما تشكيل الحكومة سيساعد على جذب المساعدات الأجنبية وتخفيف تكاليف الوجود السوري في لبنان، والتي تقدر بخمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. ... المزيد