• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إعلان أسماء الفائزين الربع الأخير من 2014

«دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي» يعقد الدورة الثانية من جائزته السنوية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 يونيو 2014

أعلن مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي عن عقد الدورة الثانية من جائزة الاقتصاد الإسلامي، بالتعاون مع «تومسون رويترز»، مصدر المعلومات الذكية عالمياً في قطاع الأعمال والمهنيين.

وتهدف الجائزة السنوية التي تم إطلاقها عام 2013 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى تكريم جهود المؤسسات ورواد الأعمال الذين يقدمون أفضل الحلول المبتكرة عالمياً، والمتوافقة مع معايير الاقتصاد الإسلامي.

وقال معالي محمد عبدالله القرقاوي، رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ورئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: «تعزز جائزة الاقتصاد الإسلامي من مكانة دولة الإمارات كنموذج رائد على مستوى العالم لهذا القطاع الحيوي، كما أنه يضع مبادرة «دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي» على الطريق الصحيح نحو تحقيق أهدافها المرجوة، وبما يتماشى مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم في جعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي في العالم».

وأضاف معاليه: «نؤكد مجدداً من خلال تنظيم الدورة الثانية لجائزة الاقتصاد الإسلامي حرصنا على توفير منصة لتسليط الضوء على إنجازات وإمكانيات مختلف المؤسسات الفاعلة في قطاع الاقتصاد الإسلامي بمختلف مجالاته عالمياً‏ وتكريمها، ونحن على ثقة بأن تكريم الجهود التي تبذلها المنظمات والأفراد لدعم الاقتصاد الإسلامي وتنمية قطاعاته هي حافز للمزيد من التطوير والابتكار للارتقاء بهذا القطاع الحيوي إلى آفاق جديدة».

وفي نفس السياق، أعلن مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي عن البدء بتلقي الترشيحات للدورة الثانية من الجائزة على الموقع الإلكتروني ‏حتى تاريخ 7 أكتوبر 2014، على أن يتم الإعلان عن أسماء الفائزين ضمن الفئات المختلفة للجائزة في الربع الأخير من 2014.

وعلق حسين القمزي، عضو مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ورئيس لجنة التحكيم قائلاً: «شهدنا هذا العام من خلال العديد من المبادرات التي يقدمها المركز بما في ذلك جائزة الاقتصاد الإسلامي عام 2014، بذل المزيد من الجهود المميزة من مختلف القطاعات للمساهمة في تحقيق أهداف مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي. ونتيجة لهذه الجهود، نحن على ثقة تامة بأن الجائزة ستشهد ارتفاعاً في مستويات المشاركة بالمقارنة مع العام الماضي. وندعو الجهات المعنية للترشح للحصول على الجوائز».

من جانبه، قال الدكتور سيد فاروق، الرئيس العالمي لأسواق رأس المال الإسلامي في «تومسون رويترز»: «من المتوقع أن يكون للاقتصاد الإسلامي دور أساسي في توفير متطلبات ما يزيد على 1.6 مليار من مسلم. وعليه، من المهم أن نحدد ونكرم الرواد الذين كانوا مصدر إلهام ومهدوا الطريق للآخرين لبناء هذا النموذج الاقتصادي الذي يستند إلى تعاليم وأخلاقيات الدين الإسلامي الحنيف».

وتكرم جائزة الاقتصاد الإسلامي الريادة على المستويين العالمي والإقليمي ضمن 8 فئات تشمل التمويل الإسلامي بكافة أنواعه، والصحة والغذاء، والإعلام، والسياحة والضيافة، والوقف، وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والبنية التحتية المعرفية للاقتصادي الإسلامي، والفن الإسلامي، بالإضافة إلى ذلك، سيتم ضمن فئة «الإنجاز مدى الحياة» تكريم أحد رواد الأعمال البارزين في إلهام الآخرين، وممن تركوا أثراً إيجابياً في قطاع الاقتصاد الإسلامي. (دبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا