• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

التحالف يكثف الغارات ويدمر منصة صواريخ في صعدة

السعودية تصد هجوماً للحوثيين وتعترض «سكود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يونيو 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) أكدت قيادة التحالف بقيادة السعودية، أمس، استمرار عملياتها العسكرية ضد المتمردين الحوثيين وحلفائهم في اليمن، مع «تقييم الوضع» هناك بعد اعتراض صاروخ سكود بالستي أطلق باتجاه قاعدة جوية جنوب المملكة. وذكر بيان صادر عن قيادة القوات المشتركة، ونشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية،:«أطلقت ميليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح صاروخ سكود باتجاه مدينة خميس مشيط، وتم بحمد الله اعتراضه من قبل قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي بصاروخي باتريوت». وأضاف البيان: «بادرت القوات الجوية للتحالف، في الحال، بتدمير منصة إطلاق الصواريخ التي تم تحديد موقعها جنوب محافظة صعدة» اليمنية، معقل الجماعة الحوثية المتمردة. وأكدت وزارة الدفاع اليمنية، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إطلاق صاروخ سكود باتجاه قاعدة الأمير خالد الجوية في منطقة «خميس مشيط»، جنوب السعودية. وجاء في بيان لقيادة القوات المشتركة، ونشرته الوكالة السعودية الرسمية، ليل الجمعة، السبت: «تمكنت قواتنا المسلحة السعودية من صد هجوم على محاور عدة بقطاع جيزان ونجران من الجانب اليمني، اتضح أنه منسق ومخطط ومنفذ من قبل تشكيل للحرس الجمهوري التابع لقوات المخلوع صالح وبمساندة من ميليشيا الحوثي». وأشار البيان إلى أن محاولة التوغل داخل الحدود السعودية هدفها «تحقيق نصر معنوي يغطي خسائر العدو، ويمحو فشله أمام مناصريه»، مؤكداً أن القوات البرية تصدت بالمدفعية وطائرات الأباتشي «بمساندة من قوات الحرس الوطني والقوات الجوية، ودعم من رجال حرس الحدود، لتلك المحاولة اليائسة». وأضاف أن القوات السعودية تمكنت «من دحر هجوم قوات العدو، وقتل العشرات منهم في معركة شرف»، استمرت نحو عشر ساعات وأسفرت عن مقتل أربعة عسكريين سعوديين، وهم ضابط في الحرس الوطني واثنان من القوات البرية وجندي من حرس الحدود. ووصفت قناة «العربية» القتال البري على طول الحدود بأكبر هجوم لقوات صالح ومليشيات الحوثيين. وقال مراسل «العربية» في جازان، إن القتال هو «أول مواجهة يقوم بها حرس صالح (الحرس الجمهوري)». واستمر التوتر على الحدود السعودية اليمنية، أمس لليوم الثاني على التوالي، حيث أفاد تلفزيون «سكاي نيوز عربية»، بإطلاق الحوثيين قذائف مدفعية باتجاه منطقة جازان جنوب المملكة. ورداً على هجمات الجانب اليمني، كثف طيران التحالف منذ ليل الجمعة غاراته على مواقع المتمردين الحوثيين وقوات صالح في العاصمة صنعاء، والعديد من مدن البلاد.وقصفت مقاتلات التحالف، معسكرات رئيسية في العاصمة، مستهدفة خصوصاً معسكر النهدين المطل على القصر الرئاسي، ومعسكر ألوية الصواريخ في منطقة «فج عطان»، ومخزن أسلحة في جبل نقم، إضافة إلى معسكر الحفا التابع للحرس الجمهوري. وقتل 11 شخصاً وأصيب آخرون في قصف جوي استهدف موكباً، يعتقد أنه مسلح، في «مثلث عاهم» بمديرية حرض الحدودية مع السعودية في محافظة حجة. وشن طيران التحالف، 14 غارة على مواقع مختلفة في محافظة صعدة، معقل الحوثيين، وأسفرت ضربات جوية على تجمعات حوثية في محافظة عمران الشمالية عن سقوط أربعة قتلى، والعديد من الجرحى. وتدخلت قوات التحالف أيضاً في محافظات جنوبية، بينها لحج، حيث قصفت قاعدة العند الجوية، كما استهدفت الغارات تجمعات للحوثيين وقوات صالح في تعز، حيث استمرت المواجهات المسلحة بين المتمردين ومسلحي المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي. وأكدت مصادر محلية وطبية متعددة، مصرع 20 مسلحاً حوثياً وإصابة ثلاثين آخرين في اشتباكات ليلية في أنحاء متفرقة بالمدينة، مشيرة إلى مقتل سبعة مدنيين وجرح 29 آخرين في قصف للمتمردين على أحياء سكنية. وتشهد مدينة تعز قصفاً عشوائياً مكثفاً بالدبابات والمدفعية الثقيلة طال عدداً من الأحياء السكنية، فيما أسفر هجوم للمقاومة الشعبية في منطقة البعرارة غربي المدينة، عن مقتل أربعة حوثيين على الأقل، وإصابة آخرين. وقال سكان محليون إن عشرات القذائف سقطت على أحياء المغتربين والتحرير والروضة والثورة وجبل جرة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين جراء القصف العشوائي، وفقاً لمصادر طبية. وذكرت مصادر أن جبل جرة يتعرض إلى قصف عنيف من قبل دبابات الحوثيين والمتمردين التابعين لقوات صالح المتمركزة في منطقة الدمغة جنوبي تعز. وقالت مصادر «سكاي نيوز عربية»، إن القائد الميداني لجماعة الحوثي في مدينة الضالع و13 آخرين قضوا في قصف للمقاومة الشعبية، شمالي المدينة. وقتل وأصيب العشرات من المسلحين الحوثيين في كمينين للمقاومة الشعبية في محافظتي إب وأبين، في حين أسفرت المعارك العنيفة بين المتمردين والمقاومة في محافظة الضالع الجنوبية عن مقتل قائد ميداني للحوثيين و12 من عناصر الجماعة التي فجرت، أمس، منزل أحد المعارضين لها في محافظة البيضاء. وأفاد قيادي في المقاومة الشعبية في محافظة عدن، بأن أفراد المقاومة تمكنوا من صد محاولة لمسلحي جماعة الحوثي للتسلل إلى إحدى المناطق التابعة لمديرية المنصورة. وقال القيادي، الذي فضل عدم ذكر اسمه، إن الحوثيين حاولوا التسلل إلى «حي التقنية» في مديرية المنصورة بعدن، إلا أن أفراد المقاومة الشعبية منعوهم من الدخول. وأضاف المصدر أن الحوثيين «حاولوا التسلل إلى إحدى البنايات التي تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة والمملوكة لأحد الأشخاص الموالين لهم، ولكن أفراد المقاومة الشعبية تنبهوا لهم وهاجموهم ومنعوهم من دخول المنطقة». وأشار المصدر إلى أن مواجهات عنيفة دارت في منطقتي التقنية والحسوة بين أفراد المقاومة الشعبية والحوثيين، موضحاً أن «عشرات المسلحين الحوثيين أبلغونا رغبتهم في التوقف عن القتال ومغادرة عدن بأسلحتهم الشخصية، ولكننا رفضنا ما لم يسلموا أسلحتهم أولاً». وأفادت مصادر إعلامية يمنية بأن مسلحي الحوثي سيطروا على منطقة اليتمة في محافظة الجوف. وأشارت المصادر إلى أن الحوثيين تقدموا باتجاه منطقة المهاشمة الواقعة بالقرب من مديرية خب والشعف، أكبر مديريات الجوف.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا