• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الإبلاغ وفحص حالات الولادة ذات التشوهات الخلقية في حالة سفر الأمّ للدول الموبوءة

إجراءات احترازية بمطارات الدولة لمنع دخول "زيكا"

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 08 فبراير 2016

سامي عبدالرؤوف (دبي) تطبق مطارات الدولة، مجموعة من الإجراءات الاحترازية المنصوص عليها لمنع نقل البعوض المسبب لفيروس «زيكا» من خلال رحلات الطيران القادمة من الدول والمناطق الموبوءة حول العالم، إلى دولة الإمارات، وتكثيف عمليات الوقائية للحيلولة دون تسرب هذا الفيروس، وذلك بعد أن أبلغت وزارة الصحة، الجهات المعنية والمختصة بتوصيات منظمة الصحة العالمية للتعامل مع الفيروس. وقال الدكتور، حسين الرند، وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز والعيادات، رئيس اللجنة الفنية للجائحات، في تصريح لـ «الاتحاد» «خاطبنا الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والتي بدورها أبلغت هيئة العامة للطيران المدني، بتوصيات منظمة الصحة العالمية والمتعلقة بتعزيز طرق منع نقل بعوض فيروس «زيكا». وتتضمن إجراءات الأمان العديد من الجوانب من بينها الرش». وذكر الرند، أن منظمة الصحة العالمية لم تنصح بفرض قيود على السفر والتجارة لكنها نصحت بتوفير معلومات وتوعية للمسافرين، منوها إلى أن هذه الإجراءات الاحترازية كانت موجودة وتتبعها الطائرات، لكن المطلوب تكثيف عمليات وإجراءات الوقاية والحذر من نقل البعض المسبب لفيروس زيكا. وفيروس زيكا ينتقل فقط للإنسان عن طريق لدغة نوع من البعوض، حيث ينقل فيروس عن طريق اللدغ حمى الدنجAedes egyptiaca، ويعيش الفيروس في دم المريض لمدة قد تتراوح بين 5 إلى عشرة أيام، وخلال هذه الفترة يعتبر الشخص ناقلاً للمرض، شريطة أن يتعرض للدغة بعوضة خلال هذه الفترة، ولو حدث ذلك فإن البعوضة تستطيع نقل هذا الفيروس لعشرات الأشخاص خلال أيام قليلة. وكشف الرند، أنه تم إبلاغ ممارسي الرعاية الصحية على مستوى الدولة، بضرورة إبلاغ الجهات الصحية الحكومية، عن حالات لحديثي الولادة تعاني من تشوهات خلقية، بحيث يتم النظر في التاريخ المرضي للأم والوقوف على سفرها أو زيارتها للأماكن الموبوءة والمتواجد بها فيروس «زيكا»، ثم معرفة هل عانت الأم من أعراض الإصابة بالفيروس. ولفت إلى أنه يتم أخذ الفحوصات المخبرية من الأم والمولود، ويتم فحص هذه الحالات من خلال الجهة الحكومية المحددة لهذا الفحص، وتحديداً عن طريق مختبر زعبيل المركزي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي يعد حالياً المختبر المرجعي لإجراء الفحوصات اللازمة في حالة وجود أي حالات اشتباه وتصدر النتائج للحالات خلال 24 ساعة». وتظهر أعراض المرض، بعد لدغة البعوضة الحاملة للفيروس بأيام قليلة، تتراوح بين يومين إلى ثلاثة أيام، والأعراض قد تكون ظاهرة فقط على 20% من الأشخاص المصابين، وتختلف حدة الأعراض من شخص لآخر، وهي تتمثل في ارتفاع بسيط في درجات الحرارة والحكة، وقد يصاب بعض الأشخاص بالتهاب شديد في ملتحمة العين وآلام مبرحة في العضلات والعظام ما يسمى بتكسير في العظام، ودائماً يكون المريض منهك القوى أثناء ظهور الأعراض، وقد تستمر الأعراض ما بين يومين إلى سبعة أيام تبعاً لقوة الجهاز المناعي للمريض. وأكد الرند، أن وزارة الصحة تقوم حالياً بتحديث المختبر المرجعي التابع لوزارة الصحة في مستشفى القاسمي بالشارقة، ليتم توفير الأجهزة والاحتياجات الطبية للتحليل وكشف حالات الإصابة بفيروس «زيكا»، لتضاف إلى الفيروسات المتوفر حالياً في المختبر الكشف عن حالات الإصابة بها، مثل الإنفلونزا بأنواعها المختلفة وسارس وحمى الضنك، مشيراً إلى أنه سيتم الانتهاء من عملية التحديث في فترة تتراوح بين شهر و3 أشهر كحد أقصى من الآن. وذكر أن نظام الترصد للأوبئة المطبق بالدولة يعتبر من أفضل أنظمة الوقاية والتعامل مع الأمراض السارية عالمياً، مؤكداً أنه لا يوجد أي حالات إصابة حتى الآن بفيروس «زيكا» في الدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض