• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أوباما: هادي شريك جاد وفاعل للولايات المتحدة

الطيران اليمني يقصف معاقل «الحوثيين» في صنعاء وعمران

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

عقيل الحـلالي (صنعاء)

شن الطيران اليمني أمس الجمعة غارات على معاقل المتمردين الحوثيين في مناطق متفرقة في شمال البلاد لإعاقة تمددهم المسلح باتجاه العاصمة صنعاء، حسبما أفاد سكان ومصادر عسكرية وأمنية لـ (الاتحاد). وقال سكان محليون إن الطيران الحربي شن ثماني غارات على الأقل على تجمعات الحوثيين في مناطق عدة في بلدة «همدان»، التابعة لمحافظة صنعاء. وأشاروا إلى أن الغارات تلت اشتباكات عنيفة بين قوات من الجيش مدعومة برجال قبائل محليين والمقاتلين الحوثيين الذين تمركزوا مؤخرا في عشرات المواقع والهضاب في مناطق «بني مونس»، «ضروان»، «الغيل» و«بيت الحديد»، وأخيرا منطقة «المعمر»، التي تبعد نحو 5 كيلومترات عن المدخل الرئيس الشمالي للعاصمة صنعاء.

وتسببت الاشتباكات التي استخدمت فيها رشاشات ثقيلة، واستمرت ساعات في إغلاق طريق صنعاء عمران، بينما أفادت وكالة «خبر» للأنباء الخاصة في اليمن بأن الغارات أسفرت عن «سقوط عشرات القتلى والجرحى». ولجأ سكان رفضوا النزوح من منازلهم إلى كهوف ومغارات قريبة للاحتماء من الغارات والمواجهات بين الجيش والحوثيين، حسبما أفاد أحدهم واصفاً بسخط الوضع في بلدته ب«المهزلة». وكان عشرات من سكان بلدة «همدان» نزحوا خلال الأيام الماضية إلى العاصمة خوفا من تفاقم الصراع المسلح، وقال أحد أبناء منطقة «بني مونس»، إنه استأجر منزلا في العاصمة صنعاء لعائلته بمبلغ خمسين ألف ريال في الشهر، أي ما يعادل 240 دولاراً.

وامتدت المعارك في «همدان»، أمس، إلى منطقة «ضلاع»، المتاخمة للعاصمة صنعاء من جهة الغرب، وتحتضن معسكرا رئيساً تابعاً لقوات احتياط الجيش (الحرس الجمهوري سابقا) التي يقودها اللواء الركن علي الجائفي، وهو أحد أبناء قبيلة «همدان». وذكرت صحيفة محلية تابعة لحزب «الإصلاح» الإسلامي السني الذي يساند الجيش ضد الجماعة المذهبية، إن «مليشيا الحوثي قصفت معسكر الاستقبال بمختلف الأسلحة». كما قُتل خمسة أشخاص وجرح آخرون باشتباكات بين مسلحين حوثيين وآخرين، يعتقد أنهم أعضاء في حزب الإصلاح اندلعت في منطقة حدودية بين «همدان» و«أرحب»، حيث تُصنف الأخيرة بأنها معقل حزب «الإصلاح» الشريك في الائتلاف الحاكم وعلى صلة بجماعة الإخوان المسلمين في اليمن.

في هذه الأثناء، شنت مقاتلات تابعة للقوات الجوية غارات على تجمعات رئيسة للحوثيين في منطقتي «ذيفان» و«بني ميمون» بمحافظة عمران، حيث اشتدت المعارك بين الجيش والمتمردين الشيعة في أغلب جبهات القتال الذي نشب في 20 مايو الماضي. وبحسب شهود ومصدر أمني، فإن الغارة التي استهدفت منطقة «ذيفان» خلفت ستة قتلى و13 جريحا في صفوف المسلحين الحوثيين، بينما أفادت مصادر محلية أن الجيش استعاد سيطرته على جبل استراتيجي، اسمه الحصن، في منطقة «بني ميمون» التي دمرت الكثير من منازلها جراء المواجهات. وقال مصدر عسكري في اللواء 310 مدرع، المرابط جنوب عمران، إن وحدات من القوات الخاصة وقوات الاحتياط تمكنت من استعادة معاقل تابعة للحوثيين في مناطق عدة ببلدة «عيال سريح»، مشيرا إلى أن تفوق الجيش جاء بعد تدخل الطيران وقصف تجمعات المتمردين.

وأكد المصدر أن المواجهات في محيط مدينة عمران «في اشدها»، مشيراً إلى أن الجيش استعاد سيطرته على أغلب أجزاء «جبل المحشاش» (شمال غرب) الخاضع منذ شهور لسيطرة الجماعة المذهبية التي حذرها الرئيس الانتقالي، عبدربه منصور هادي، حذر، الخميس، من تجاوز «الخطوط الحمراء». ودعا عدد من خطباء مساجد اليمن خلال خطبتي صلاة الجمعة، أمس، إلى «الكف عن لغة العنف وترك السلاح وافتعال الأزمات»، مشددين على ضرورة التزام أطراف الصراع في محافظة عمران ببنود اتفاق التهدئة الذي أعلنته وزارة الدفاع في الرابع من الشهر الجاري. وطالب الخطباء بـ«إنهاء التوترات ومعالجة مسبباتها»، ودعوا الدولة إلى «بسط سلطتها وفرض هيبتها وتطبيق النظام والقانون على الجميع دون استثناء»، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ». من جهة ثانية، أحبطت الأجهزة الأمنية هجوما محتملاً على عربة عسكرية بعد إبطال مفعول عبوة ناسفة زرعت في طريق بالقرب من معسكر للجيش في محافظة أبين جنوبي اليمن. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا