• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

رمضان الخير.. في أرض الخير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يونيو 2015

يترقب المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بعد نحو أقل من أسبوعين شهر الصيام المبارك، أعاده الله علينا وعلى الأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.

ولشهر رمضان المبارك خصوصية متميزة في دولة الخير، دولة الإمارات العربية المتحدة عامة، وفي أبوظبي خاصة، حيث تتم الاستعدادات له منذ وقت مبكر، حيث تتزين المساجد لاستقبال المصلين، وكذلك تعلن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في العادة برنامج محاضراتها ودروسها الدينية والوعظية والفقهية في مساجد متعددة.

وفي رمضان من كل عام، واستمراراً لسنة حسنة استنها المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تستقبل الدولة العلماء ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ليعطروا مساجدها وجوامعها ومجالسها من خلال المحاضرات القيمة التي يقدمونها لجمهور المسلمين، ما يشكل حراكاً ثقافياً وفكرياً وثقافياً مهماً في شهر هو للتحصيل والاجتهاد في العبادة والتزود بالعلوم الدينية.

وفي شهر الخير الفضيل، تمد المؤسسات الخيرية والإنسانية، وفي مقدمتها مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة الشيخ زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة الهلال الأحمر، وغيرها من مؤسسات وجمعيات الخير الإماراتية، يدها للمحتاجين والفقراء والمساكين، حيث تبذل هذه المؤسسات مجتمعة الجهد من خلال مشروعات إفطار الصائم للعمال، وذلك بتجهيز الخيام الرمضانية في المساجد وتجمعات سكن هؤلاء العمال لتقدم لهم إفطاراً رمضانياً شهياً، وكذلك يمتد خيرها ودعمها للخارج في عدد مقدر من الدول التي تعاني ظروفاً خاصة بسبب النزاعات والحروب والصراعات، وكذلك التي تواجه ظروف الكوارث والطبيعة.

وبمناسبة قرب حلول الشهر الكريم، أعلنت منافذ بيع وجمعيات تعاونية، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد، تخفيضات في أسعار السلع الأساسية وطرح السلال الرمضانية، تخفيفاً عن كاهل الجميع، نرجو أن تكون هذه التخفيضات معيناً للناس على استقبال الشهر الكريم، وعلى وزارة الاقتصاد تقع مسؤولية كبرى بالإشراف والرقابة والتأكد من صحة هذه العروض، والعمل على أن يستفيد منها جمهور المستهلكين، حتى لا تتسرب لأيدي أصحاب النفوس الضعيفة الذين ينتظرون الفرصة للانقضاض على هذه العروض لبيعها مرة ثانية للناس بأسعار مرتفعة.

ختاماً نسأل العلي القدير.. أن يبلغنا رمضان، ويعيننا على الصيام والقيام، فرمضان أبوظبي له سحر وبريق خاص.. وكل عام وأنتم بخير.

رونق الجيلي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا