• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

برازيليات

هولندا وألمانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

د. حافظ المدلج

هناك مدرستان في التفكير حيال البطولات المجمّعة: الأولى ترى أن العبرة بالبدايات، فمن يبدأ قوياً ينتهي على قمة منصّة التتويج، ومدرسة أخرى تؤمن بأن البطل يبدأ بمستوى متوسط يتصاعد مع مباريات البطولة ليصل قمة مستواه في المباراة النهائية التي يرفع فيها الكأس الغالي، ولعلي أميل للرأي الأخير، حيث تثبت معظم بطولات كأس العالم وأوروبا أن أسوأ مباريات البطل تكون في البدايات، ولذلك اسمحوا لي أن أستبعد أفضل فريقين بالجولة الأولى «هولندا وألمانيا».لا شك أن تكرار نهائي 1974 م بعد أربعين عاماً يمثل نهاية رومانسية يحلم بها عشاق الدراما الرياضية، فرغم عدم قدرة البلدين العظيمين رياضياً على إنجاب خلفاء لبيكنباور وكرويف، إلا أن الفريقين يقدمان كرة جميلة على مر التاريخ تستحق أن يذهبا إلى أبعد مدى في البطولة، وسيكون تكرار ذلك النهائي الخالد فرصة لحبك الروايات وإنتاج البرامج وإصدار الملاحق التي تتحدث عن لمحات رائعة ونجوم مضيئة كانت، ولا تزال تحتل مكان الصدارة في عالم المستديرة.

إلا أنني أتمنى نهائياً أكثر دراماتيكية وإثارة ومتعة، وذلك بالحصول على نهائي جديد لم يسبق عرضه على مسرح نهائي كأس العالم، كأن تلتقي البرازيل والأرجنتين للمرة الأولى في التاريخ على كأس الذهب، وهو أمر قد لا تسمح القرعة بحدوثه، ولذلك سأسعد كثيراً بتكرار نهائي 1970، وكذلك 1994 بين البرازيل وإيطاليا لتكون الثالثة ثابتة، ولو كان الأمر متروكاً للأمنيات لكان خياري نهائي، يجمع رونالدو مع روني بلقاء البرتغال وإنجلترا، وهو أمر شبه مستحيل.

لكل منكم أمنياته بالنهائي الحلم، ولكنني أكاد أجزم أن ألمانيا وهولندا لن يصلا للنهائي رغم أحقيتهما بذلك عطفاً على مستوى المباراة الأولى التي هزما فيها أعتى الخصوم، وبنتيجة ثقيلة جداً، إلا أن كرة القدم علمتنا أن العبرة بالخواتيم، وأن من يضحك أخيراً يضحك كثيراً، وكأني أرى الكأس لأحد منتخبات أميركا الجنوبية، بعيداً عن «هولندا وألمانيا».كرة ثابتة:

في كأس العالم 2010 خسرت إسبانيا مباراتها الأولى، ثم نهضت وهزمت أعتى المنتخبات لينتهي بها المطاف على منصة التتويج، وفي كأس العالم 1982 بدأت إيطاليا البطولة بثلاثة تعادلات مع منتخبات متوسطة المستوى لتجد نفسها في الدور التالي بين البرازيل والأرجنتين، وتوقعنا أن يتأهل من يهزم إيطاليا بنتيجة أكبر، إلا أن باولو روسي سجل خمسة أهداف في العملاقين، وقاد الأزرق لكأس أفضل البطولات من الناحية الفنية، وغداً «برازيليات» بانتظاركم.

hafez@medlej.com

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا