• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أكد أن منافسات البرازيل الأقوى والأعلى فنياً

كوني: ثقتي كبيرة في عبور «الأفيال» رغم الخسارة من كولومبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

رضا سليم (دبي)

أكد الإيفواري بكاري كوني، لاعب فريق عجمان، أن منتخب بلاده أمام فرصة ذهبية للصعود إلى دور الـ 16 من المونديال، خاصة أن الفريق حقق الفوز في المباراة الأولى على اليابان، وهو يلعب في مجموعة متوازنة، ويمكنه الفوز على اليونان في الجولة الثالثة، معترفاً أن جميع مباريات كأس العالم صعبة للغاية على كل المنتخبات، لأن كل منتخب مر بمراحل كثيرة حتى وصل إلى النهائيات، وهو ما يؤكد جدارته في التأهل واللعب مع المنتخبات العالمية الكبيرة، إلا أن الفرصة هذه المرة متكافئة والمستويات متقاربة، وأرى أن الطريق أمام الأفيال مفتوح للعبور، والأمل كبير في التأهل رغم الخسارة من كولومبيا.

وكشف اللاعب عن أنه ابتعد عن منتخب بلاده بقرار شخصي، بسبب وجود بعض الخلافات، رافضاً الحديث عن المشاكل الموجودة التي أدت إلى ابتعاده في المونديال، مؤكداً أنه يحاول أن يساند زملائه في البرازيل، وقال: «المنتخب لا يزال يضم عدداً من اللاعبين الكبار، الذين شاركوا في كأس العالم 2006، وكان من المفترض أن أكون في صفوفه في البرازيل، ولكن حدثت بعض المشاكل والخلافات التي لا أحب أن أتحدث عنها وهو ما دفعني للابتعاد».

وأكد أن نسخة مونديال البرازيل هي الأقوى والأعلى فنياً، وقال: «لا بد أن أضع أصحاب الأرض على رأس المنتخبات الأفضل في البطولة، إلا أنه من الصعب أن تحكم من الآن على من يفوز بالكأس هذه المرة، خاصة أن الأرض لم تعد تلعب مع أصحابها في كثير من الأحيان، ولا ننسى أن هناك منتخبات لها اسمها هي ألمانيا وفرنسا وهولندا يمكنها تحقيق اللقب».

وأضاف: «أملي أن تترك الكرة الأفريقية بصمة في البطولة، خاصة أن معظم اللاعبين محترفون بدوريات أوروبية، وهي الأجواء نفسها التي تلعب فيها المنتخبات الأوروبية، وعلى الرغم من الخسارة من كولومبيا مساء أمس الأول، إلا أننا قادرون على تجاوز اليونان والوصول إلى الدور الثاني، وثقتي بلا حدود في الأفيال». وفي رده على سؤال بشأن عدم وصول المنتخبات الأفريقية إلى النهائي والفوز بالكأس على الرغم من أن أفريقيا تفوز بكأس العالم للناشئين والشباب، قال: «العقلية الأفريقية تختلف عن عقلية اللاعب الأوروبي، ودائماً نحن ننظر للمنتخبات الأوروبية والعالمية على أنها أفضل منا على الرغم من أن اللاعب الأفريقي له بصمة قوية ومستواه رائع، ولعل عدم فوز منتخب أفريقي بكأس العالم حتى الآن يعود للعقلية، وبالتالي نحتاج إلى تغيير العقلية، ولا نتعامل مع المونديال على أنه مشاركة ولا بد من التحدي للفوز بالبطولة ومصارعة المنتخبات العالمية، بل أرى أن اللاعب الأفريقي أفضل من اللاعبين الأوروبيين في مسألة التحمل والقوة والبدنية، والدليل على ذلك فوزنا بكأس العالم على مستوى المراحل السنية، ووجود عدد كبير من اللاعبين الأفارقة في الدوريات الأوروبية، لدرجة أن معظم المنتخبات الأفريقية لا يوجد في صفوفها لاعب محلي».

ذكريات مونديال 2006

وحول ذكرياته عن كأس العالم، قال: «أحمل الكثير من الذكريات عن مشاركتي للمرة الأولى مع منتخب بلادي، حيث شاركت مع المنتخب في كأس العالم عام 2006، وهي المشاركة الأغلى والتاريخية للأفيال، لأنها كانت الأولى وجميع اللاعبين يحملون ذكريات كبيرة في هذه النسخة، وعلى المستوى الشخصي، فقد كانت مشاركتي في سن صغيرة حققت لي حلماً كبيراً، وزادت من خبرتي في الملاعب وشعرت أنني بعد المونديال لاعب مختلف له خبرة كبيرة».

وتابع: «لا أزال أتذكر أول تدريب لنا على الملاعب في ألمانيا، وكيف كان الحضور الجماهيري الكبير في التدريبات، وكانت الملاعب مجهزة بأحدث التقنيات، ولن أنسى الهدف الذي سجلته في مرمى هولندا في المباراة الثانية، ورغم خسارتنا 1-2 إلا أننا قدمنا مباراة كبيرة، وسوء الحظ لازمنا، خاصة أننا لعبنا أمام الأرجنتين في الجولة الأولى وخسرنا 1-2 وسجل دروجبا هدف منتخبنا الوحيد أمام نجوم التانجو».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا