• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هنا الإمارات.. في أجواء مليئة بالإثارة والمتعة

العين تتنفس كرة القدم مع أيام «البرازيل 2014»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

صلاح سليمان (العين)

مدينة العين هي إحدى المدن التي يتنفس أهلها «كرة قدم»، ويعشقونها لدرجة الوله، ويتابعون مبارياتها بدرجة عالية من الاهتمام .. يحدث ذلك في كل المنافسات والبطولات، وبصفة خاصة تلك التي تحمل الطابع الدولي.

وفي هذه الأيام التي ينشغل فيها العالم بمتابعة مباريات كأس العالم 2014 بالبرازيل، تتحول المدينة الخضراء إلى ساحة تحتضن في جوفها أنماطاً متباينة من عشاق المستديرة الذين يحرصون على مشاهدة منتخباتهم المفضلة بالجلوس خلف الشاشات الكبيرة الموزعة في العديد من أحياء المدينة، كي يعيشوا أجواء «المونديال» الممتعة، وهم يتابعون نجوم العالم ويقدمون فنون الكرة في واحدة من أكبر وأقوى البطولات الدولية.

ولمعايشة الأجواء المونديالية في مدينة العين، كانت لـ «الاتحاد» مساء أمس الأول جولة في العديد من الأماكن التي تستقبل يومياً أعداداً كبيرة من الجماهير بمختلف ميولهم الكروية، وقد لاحظنا أن شوارع المدينة بدت خالية خلال ساعات بث المباريات، وأصبحت حركة المرور فيها سهلة للغاية، وشملت الجولة المراكز التجارية مثل البوادي مول والعين مول والجيمي مول، ونادي العين، وعدد من المقاهي.

وكانت المفاجأة أن المراكز التجارية لا تولي هذا الحدث الكبير أي اهتمام، ومنها من وضع جهاز تليفزيون صغير الحجم وجلس خلفه عدد قليل من الجماهير لا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة.

وبالسؤال عن السبب وراء هذه الظاهرة، جاءت الإجابة أن المراكز التجارية تغلق أبوابها كل مساء في وقت مبكر، بينما تستمر المباريات حتى الفجر، ما يجعل الكثيرين يحبذون الذهاب إلى المقاهي والمطاعم ليستمتعوا بالمشاهدة في الهواء الطلق، كما أن «المجلس العيناوي» بنادي العين بدا خالياً من المشاهدين عدا بعض الأفراد من العاملين بالنادي، إلا أن العدد يتزايد فقط في أيام مباريات المنتخب البرازيلي.

والوضع يختلف تماماً في المقاهي الموزعة في عدد من المناطق بمدينة العين التي خطفت أضواء المونديال من المراكز التجارية، وأبرزها وأكثرها اكتظاظاً بالمشاهدين مقاهي منطقة الهيلي التي يؤكد عبدالرحمن همام خالد، مدير إحداها، أن أجواء المونديال اكثر من رائعة، وأن الأعداد تتزايد يوماً بعد يوم، ما اضطره لزيادة عدد المقاعد. وقال: «وضعنا شاشتين من الحجم الكبير في فناء المقهى، بالإضافة إلى 8 شاشات أخرى موزعة على الغرف، ويتراوح عدد المشاهدين في كل غرفة بين خمسة إلى تسعة أفراد حسب المساحة».

وأضاف: «هناك أيضاً تسعة أجهزة تليفزيونية موزعة في ساحة المقهى، ونسعى لتركيب ثلاث شاشات أخرى بحجم أكبر خلال هذين اليومين، لأن هنالك أعداداً من الجماهير تتابع المباريات وقوفاً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا