• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

ثقافة

كرة «السيارات».. اختراع برازيلي لـ «الأغنياء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

عندما تقرأ كتاب كرة القدم.. الحياة على الطريقة البرازيلية للكاتب الإنجليزي أليكس بيلوس، تجد نفسك أمام كنز من المعلومات التي تخص ثقافة هذا البلد وهويته الوطنية، وأجمل ما في الكتاب الربط الرائع بين كرة القدم ونشأتها وبين المجتمع البرازيلي بشكل عام وسنوات تطوره بداية من انتهاء عصر العبودية الذي تزامن مع دخول الساحرة المستديرة لهذا البلد، وانتهاء ببناء هوية حرة مستقلة عبرت عن نفسها بقوة للعالم أجمع، من خلال مهارات كرة القدم التي أصبحت الوجبة المفضلة لعشاق هذه اللعبة على مستوى الكرة الأرضية.

وفي هذا الركن أردنا أن يتعرف القارئ على الجانب المجهول من حياة البرازيليين وأسباب الارتباط الوثيق بينهم، وبين اللعبة الشعبية الأولى، بعد أن أثرى مشروع «كلمة» الشارع العربي بترجمته للغة العربية.

كرة القدم للسيارات أحد الاختراعات البرازيلية التي تؤكد مدى ارتباط كل شيء في هذا البلد بكرة القدم، فقد ابتكر البرازيليون مسابقة لكرة القدم تقام بين السيارات داخل ملعب محدد، يتنافس فيها السائقون على ركل كرة كبيرة بسياراتهم حتى تسكن المرمى معلنة عن هز الشباك.

والكرة مصنوعة من المطاط حجمها كبير للغاية، يتناسب مع حجم السيارات التي تعد بمثابة اللاعبين في هذه المباريات، وأخذت الفكرة في الانتشار بدرجة كبيرة في السبعينيات من القرن الماضي، وكانت المباريات تشهد العديد من الحوادث، مثل انقلاب السيارات واصطدامها ببعضها، وكان ينتج عن تلك الحوادث إصابات للسائقي، ن لكنها لم تصل يوما إلى حد الوفاة.

وبسبب الانتشار الواسع الذي حققته هذه اللعبة، اعترفت بها الأندية الكبرى في مدينة ريو، وهي ملامنجو وفلومينسي وبوتافوجو وفاسكو دي جاما وأميركا، وأقيمت مسابقات رسمية تحمل اسم هذه الأندية، وبرز العديد من النجوم الذين نالوا شهرة كبيرة في هذه اللعبة داخل البرازيل على رأسهم إيفان سانتانا الذي كان أحد أفضل الممارسين لكرة السيارات.

وقد جاءت فكرة كرة السيارات، بعد أن أنتج مصنع ساوباولو كرة ضخمة تزن 12 كجم خلال الاحتفال بإحدى المناسبات الوطنية، ثم أعارها المصنع لأحد النوادي الذي حوال القائمون عليه اختراع لعبة جديدة بدأت بالخيول على طريقة البولو، لكنها لم تفلح بسبب خوف الخيول من الكرة حتى جاءت فكرة اللعب بالسيارات، وكان المشاركون فيها من نخبة المجتمع البرازيلي، لاسيما وان اللعبة تتطلب المغامرة بسيارة تتحمل الصدمات التي تحدث خلال المنافسات، وهو الأمر الذي يتعذر وجوده لدى عامة الشعب. (أبوظبي الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا