• الجمعة 02 محرم 1439هـ - 22 سبتمبر 2017م

التفوق الرقمي الياباني يصطدم بالجدار الدفاعي لـ «الإغريق»

68% استحواذاً و570 تمريرة ناجحة و62 هجمة خطيرة والمحصلة «صفر»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

68 % استحواذا و570 تمريرة ناجحة و62 هجمة خطيرة، إلا أنها لم تثمر إلا عن 16 تسديدة، شكلت هذه إحصائية منتخب اليابان بعد التعادل السلبي أمام اليونان في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم البرازيل 2014.

لم تعرف كتيبة الساموراي بعد طعم الفوز على التراب البرازيلي، ولم تذقه أيضاً خلال كأس القارات السنة الماضية، حيث عادت إلى الديار بعد إقصائها من دور المجموعات، علاوة على ذلك، لم تنجح في ستاديو داس دوناس من زيارة الشباك رغم المحاولات العديدة.

واعترف مايا يوشيدا قائلاً: «لقد كانت اليونان قوية جداً في الدفاع، بعد النقص العددي في صفوفهم، أغلقوا كل المنافذ أمامنا بحيث كان أصعب بكثير بالنسبة لنا فرض أسلوب لعبنا».

وبعد طرد كونستانتينوس كاتسورانيس في الدقيقة 38، لم يتغير السيناريو بالنسبة للاعبي ألبرتو زاكيروني الذين واصلوا تبادل التمريرات دون العثور على ثغرة في الجدار الدفاعي للمنتخب اليوناني، بل أكثر من ذلك، عانوا الأمرين أمام الهجمات المرتدة السريعة التي شنها اليونانيون. في واقع الأمر أطلق أبناء الإغريق، بنسبة استحواذ لم تتعد 38%، 9 تسديدات.

وترك مدافع نادي ساوثهامبتون مركزه عدة مرات للانضمام إلى الهجوم والمساهمة في المهام التهديفية من خلال الضربات الرأسية التي يتقنها بفضل طول قامته البالغة 189 سنتيمتراً، ولكن بدون جدوى. وصرح وكله ثقة قائلاً: «لا يتعين علينا تغيير أسلوبنا في المباراة القادمة، يجب أن نستمر على هذا المنوال، ولكن بكل ثقة في لعبنا مع تقديم جهد أكثر في الهجوم».

ويتفق القائد ماكوتو هاسيبي مع تحليل زميله دون أن يفلح في تفسير هذا التعادل وعدم الفعالية التي يعانون منها في رطوبة ليل ناتال، حيث قال معبراً عن استيائه: «رغم لعبهم بعشرة لاعبين كانت مباراة صعبة لأنهم أغلقوا كل المساحات، لم نتمكن من إيجاد راحتنا في الأسلوب الذي نعتمده وهم تمكنوا من صدّ هجماتنا بشكل جيد».

واعترف كيسوكي هوندا بعد نهاية المباراة قائلاً: «من المخيب فشلنا في إحراز هدف. تعتبر النتيجة أهم شيء، بحيث لا يهم الجهد المبذول في الهجوم، إنه أمر مخيب ألا نحصل على النقاط الثلاث، لقد وقعنا في فخهم، لكننا قاتلنا حتى النهاية ولم نيأس من المحاولة.

ليس هناك إذن أي مجال للشك في أن محاربي الساموراي الأزرق سيتخذون من هذه الفلسفة شعاراً لهم في المعركة النهائية ضد كولومبيا التي حجزت تذكرة التأهل إلى الدور ثمن النهائي. (ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا