• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

العائدون من «المعرض» لـ «الاتحاد»:

بينالي فينسيا «شهادة ميلاد» عالمية للتشكيل الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يونيو 2015

هيفاء مصباح (دبي)

هيفاء مصباح (دبي) أضاف&lrm ‬معرض ‬بينالي ‬فينسيا ‬البندقية ‬الذي أقيم من ‬4 ‬ولغاية ‬8 ‬مايو ‬الفائت ‬تحت ‬شعار: «‬1980- ‬اليوم.. ‬المعارض ‬في ‬الإمارات»، ‬بإشراف مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، وبرعاية من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، ‬بعداً ‬تاريخياً ‬لأعمال ‬رواد ‬الحركة ‬التشكيلية ‬في ‬الدولة، ‬فباتت ‬الأعمال ‬المقدمة ‬والمؤرخة ‬في ‬فترة ‬الستينيات ‬وحتى ‬الثمانينيات ‬من ‬القرن ‬الماضي، ‬وثائق ‬تاريخية ‬تروي ‬قصة النهضة ‬التي جمعت بين ‬الأصالة ‬والمعاصرة ‬في ‬الدولة خاصة في الحقل الفني. وجاءت&lrm ‬الأعمال ‬المنتقاة ‬من ‬قبل ‬الشيخة ‬حور ‬القاسمي ‬القيمة ‬الفنية ‬للمعرض، لتقدم ‬للجمهور ‬بواكير ‬التأسيس ‬التشكيلي، ‬وتكشف ‬مدى ‬التنوع ‬والغنى الذي تميزت به الحركة التشكيلية في الدولة حيث جاءت الأعمال ما ‬بين ‬الواقعية ‬البحتة ‬إلى ‬التجريدي ‬التعبيري والنحت ‬البارز. «الاتحاد» التقت الفنانين المشاركين في المعرض بعد عودتهم لتسبر أغوار التجربة، وتتقصى أهميتها وتفاصيلها ونظرتهم إليها، فكانت هذه الحصيلة. يقول&lrm ‬التشكيلي ‬عبد ‬الرحيم ‬سالم، ‬إن ‬المعرض ‬«شكل ‬علامة ‬فارقة ‬في ‬تاريخ ‬المعارض ‬المقامة ‬في ‬هذه ‬الفترة، ‬فلم ‬تكن ‬الأعمال ‬المقدمة ‬ذات ‬بعد ‬فني ‬جمالي ‬وابداعي ‬فقط، وإنما ‬تعدته ‬لتجمع ‬رواد ‬الحركة ‬التشكيلية ‬الإماراتية ‬في ‬عمر ‬التأسيس ‬لتمثل ‬الأعمال ‬المشاركة ‬شهادة ‬ميلاد ‬الفن ‬التشكيلي ‬بالدولة»، ‬منوهاً إلى ‬أنه شارك ‬في ‬«منحوتة ‬نحاسية ‬من ‬ريليف ‬النحت ‬البارز ‬تعود ‬إلى ‬الثمانينيات، ‬وعمل ‬من ‬الجبس ‬والخشب ‬والألمنيوم ‬تعود ‬إلى ‬مرحلة ‬التخرج ‬من ‬الجامعة». بدوره&lrm ‬اعتبر ‬د. محمد ‬يوسف ‬أن مشاركة الفنانين بالمعرض ‬كسفراء ‬لدولة ‬الإمارات ‬«بمثابة ‬شهادة ‬التقدير ‬التي ‬منحت ‬لمؤسسي ‬التشكيل ‬بالدولة، ‬وهو ‬فرصة ‬لإعادة ‬أحياء ‬أعمالهم ‬وأنشطتهم ‬الفنية ‬وتقديمها ‬للجمهور»، ‬وأوضح ‬أن ‬مشاركته ‬«حملت ‬باقة ‬من ‬أعماله ‬النحتية ‬في ‬حقبة ‬السبعينيات ‬وهي ‬عبارة ‬عن ‬مجموعة ‬الأعمال ‬السوداء ‬بوصفها ‬أعمالاً ‬تركيبية ‬وتعني ‬دورة ‬الحياة». &lrmوفي إجابة له على سؤال: لماذا ‬الأسود؟ ‬يقول: ‬«هو ‬تعبير ‬عن ‬الحالة ‬النفسية ‬السائدة، ‬وتشير ‬العجلات ‬إلى ‬دورة ‬الحياة». ويضيف: ‬«شاركت ‬بمجموعة ‬الأعمال ‬الخشبية ‬وهي ‬جامدة ‬غير ‬متحركة ‬وتعود ‬إلى ‬الحقبة ‬الزمنية ‬نفسها، ‬فيما ‬تمتاز ‬الأعمال ‬السوداء ‬بالحركة، ‬وتشمل (‬الأصبع، ‬والمطلقة، ‬وصباح ‬الخير ‬الشارقة) ‬وهي ‬مصنوعة ‬من ‬خشب ‬التيك ‬الهندي». ويؤكد&lrm ‬التشكيلي ‬محمد ‬القصاب ‬أن ‬تمثيل ‬دولة ‬الإمارات ‬بهذا ‬الحدث ‬العالمي ‬«هو ‬شرف ‬لنا ‬كتشكيليين ‬إماراتيين، ‬سعدنا ‬بتعريف ‬العالم ‬الغربي ‬بتاريخنا ‬وحضارتنا»، ‬لافتاً ‬إلى أن ‬مشاركته ‬تمثلت في «ثلاثة ‬أعمال ‬تعود ‬إلى ‬الثمانينيات، هي: ‬البرقع ‬، ‬وفتاة ‬جالسة ‬على ‬المقعد، ‬ومدحلة»‬. وتذهب&lrm ‬د. نجاة ‬مكي ‬في ‬حديثها ‬إلى ‬ما ‬أشار ‬إليه ‬زملاؤها ‬السابقون ‬من ‬أهمية ‬المعرض ‬المكانية ‬والزمنية ‬ونوعية الأعمال ‬المشاركة ‬والفكرة ‬الأساسية، ‬وتقول: ‬«ارتأت ‬القيّمة ‬الشيخة ‬حور ‬القاسمي ‬أن ‬تقدم ‬للجمهور ‬الغربي ‬أعمالاً ‬فنية ‬توثق ‬تاريخ ‬الحركة ‬التشكيلية ‬بالدولة، ‬وتؤكد ‬أن ‬هذا ‬الفن ‬ليس ‬وليد ‬اليوم ‬أو ‬الصدفة ‬أو عابراً ‬أو ‬طفرة ‬نهضوية ‬رافقت ‬النهضة ‬الشاملة ‬التي ‬تشهدها ‬الدولة ‬اليوم، وإنما ‬هو ‬فن ‬عريق ‬تعود ‬بواكيره ‬إلى ‬الخمسينيات ‬من ‬القرن ‬الماضي ‬في ‬ظل ‬وجود ‬هذا ‬المنتج ‬الفني ‬في ‬الستينيات ‬والسبعينيات ‬مما ‬يعني ‬ان ‬البدايات ‬تعود ‬إلى ‬سنوات ‬أعمق ‬من ‬هذا ‬التاريخ». أما عن مشاركتي في المعرض، والكلام للفنانة نجاة مكي، فهي أربع ‬منحوتات ‬برونزية ‬من ‬الريليف ‬وتحمل ‬أسلوب ‬النحت ‬البارز، ‬وتعود ‬إلى ‬الثمانينيات من القرن الماضي. ذاكرة الستّينيات أعادت ‬مشاركة ‬التشكيلي ‬عبد ‬القادر ‬الريس الجمهور ‬إلى ‬الستينيات ‬لتوثق ‬ويلات ‬اللجوء ‬الفلسطيني ‬في ‬عمل ‬واقعي ‬يجسد ‬ثلاثة ‬أطفال ‬فلسطينيين ‬في ‬المخيمات، ‬وحملت ‬تاريخ ‬1968، ‬ولوحة ‬عمل في ‬عام ‬1973 ‬وهي ‬بورتريه ‬لفتى، ‬ومن ‬ثم ‬مجموعة ‬من ‬المعرض ‬الأول ‬له ‬عام ‬1983 ‬وكانت ‬تجسد ‬جذوع ‬النخيل. ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى 22 نوفمبر المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا