• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يحتاج لإعادة البناء بعد التخلي عن عرشه العالمي

«الماتادور».. وداع مبكر مع نهاية «جيل ذهبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

قد يعتبر العديد من المدربين خروج إسبانيا من كأس العالم لكرة القدم حدثاً سعيداً، لكن أوتمار هيتسفيلد مدرب سويسرا قال أمس الأول إن البطولة ستصبح فقيرة بعد وداع مبكر لحاملة اللقب، مثل هطول الأمطار على كأس العالم. وقال الألماني هيتسفيلد للصحفيين بعد يوم من خسارة إسبانيا 2-صفر أمام تشيلي، وتأكد خروجها من البطولة بعد آخر مباراة أمام أستراليا: «ما حدث ليس جيداً لكأس العالم، كان من الأفضل استمرار إسبانيا». وأضاف: «أحمل تقديراً كبيراً للمدرب فيسنتي ديل بوسكي وأشعر بالأسف لرؤية إسبانيا تودع البطولة، ظهر الفريق بشكل رائع في البطولات الكبيرة وجعلونا نستمتع بالكرة العالمية».

وتلعب إسبانيا مع أستراليا بعد غد في كوريتيبا، وهي مباراة لا تعني للفريقين شيئا بعد تأكد خروجهما من البطولة. وخسرت إسبانيا أول مباراتين في المجموعة الثانية أمام هولندا بنتيجة 5-1 وأمام تشيلي بهدفين دون مقابل. وكان هيتسفيلد قاد سويسرا لفوز مفاجئ على إسبانيا 1-صفر في أولى مباريات الفريقين في كأس العالم 2010، لكن بطلة اوروبا نجحت في التعافي من الصدمة وفازت باللقب في النهاية.

وبعد خروج المنتخب الإسباني صفر اليدين من رحلة الدفاع عن لقبه العالمي في البطولة، أصبح المونديال الحالي هو نقطة التحول لهذا الفريق حيث يحتاج إلى إعادة البناء بعد انتهاء العصر الذهبي الذي استمر على مدار السنوات الست الماضية. وعلى مدار السنوات الست الماضية، بدا المنتخب الإسباني وكأنه الفريق الذي لا يقهر ولكن يبدو أن هذا أصبح مجرد ذكرى.

وكانت هزيمة الفريق قبل عام واحد فقط أمام نظيره البرازيلي صفر-3 في نهائي بطولة كأس القارات على ستاد «ماراكانا» في مدينة ريو دي جانيرو مؤشراً على بداية سقوط هذا الفريق الذي توج في السنوات الماضية بلقب كأس الأمم الأوروبية في نسختيها الماضيتين (يورو 2008 و2012) وبلقب كأس العلم 2010 بجنوب أفريقيا.

وعاد المنتخب الإسباني الأربعاء الماضي إلى استاد ماراكانا ولكنه واجه مجدداً تشجيعاً هائلاً لمنافسه حيث اصطدم بتشجيع عشرات الآلاف من أنصار المنتخب التشيلي لفريقهم من المدرجات دون أي لحظة صمت على مدار المباراة. ولكن المشكلة الأكبر أن المنتخب الإسباني أصبح شبحا لما كان عليه في السنوات الماضية التي توج فيها باللقبين العالمي والأوروبي.

وربما يحتفل البعض بهذا السقوط لأن أسلوب «تيكي تاكا» الذي يعتمد على التمريرات القصيرة المتقنة والاستحواذ الهائل على الكرة والذي كان أسلوب المنتخب الإسباني وبرشلونة الإسباني في السنوات الماضية لم يكن مفضلا لدى الكثير من المنافسين للفريقين. ولكن الحقيقة أن أسلوب التيكي تاكا لم يكن حاضرا على الإطلاق في مباراة الفريق الأربعاء، حيث جلس تشافي هيرنانديز صانع ألعاب برشلونة والمنتخب الإسباني ومايسترو التيكي تاكا على مقاعد البدلاء في مباراة تشيلي رغم أنه الأفضل من ناحية التمريرات المتقنة في وسط الملعب كما أنه الرمز الأفضل لفلسفة التيكي تاكا سواء في برشلونة أو المنتخب الإسباني. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا