• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

منع 76 مشجعاً من دخول البرازيل

288 مشاغباً رهن الاعتقال لتورطهم في أعمال عنف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

يوجد في كأس العالم الحالية المقامة في البرازيل 5000 خبير أمني منتشرين في المدن الـ12 المستضيفة، وتم تدريبهم بشكل جيد، وهم على درجة عالية من الكفاءة والخبرة، من أجل توفير أقصى درجات الأمن والأمان في محيط الملاعب وخارجها، ويبلغ عدد الذين تورطوا بأعمال عنيفة خلال البطولة 288 شخصاً، وتم اعتقالهم وإبعادهم عن البطولة، وكذلك جرى اعتقال 21 شخصاً يبيعون التذاكر في «السوق السوداء» في محيط الملاعب وفي أماكن أخرى، كما تم منع 76 شخصاً من الدخول إلى البرازيل، بناء على التقارير المقدمة من الدول المختلفة وقوائم المشاغبين الذين تسلمتهم اللجنة الأمنية في البطولة، من خلال التعاون الأمني على الصعيد الدولي.

وتتعاون اللجنة الأمنية في البطولة مع رجال شرطة من 31 دولة مشاركة في الحدث، حيث يوجد في البرازيل حالياً 244 رجل أمن من مختلف الدول المشاركة، وتم توزيعهم على الملاعب، وفي مركز التحكم الرئيسي، والمراكز الفرعية، ويقومون بدور تنسيقي لتبادل المعلومات بين البرازيل وبلدانهم، كما أنهم يقومون بالوجود في الملاعب التي تضم جماهير بلدانهم، ولكنه غير مسموح لهم حمل السلاح، أو التعامل كرجال شرطة، حسب الاتفاقيات الموقعة وقوانين البرازيل، يذكر أن الـ87 شخصاً التشيليين والذين تم اعتقالهم، بعد اقتحام المركز الإعلامي للبطولة، جار التحقيق معهم، ومن المقرر أن يغادروا البرازيل خلال 72 ساعة.

ولا تزال قضية اختراق 87 مشجعاً تشيلياً الحواجز الأمنية، واقتحامهم المركز الإعلامي في ستاد ماراكانا متفاعلة بشكل كبير، حيث كانت الحديث الأكثر سخونة في أوساط «الفيفا» واللجنة المنظمة، واعترف رالف موشكا مدير الأمن في «الفيفا» أن الاتحاد الدولي تعرض للإحراج بسبب هذه المشكلة، وأن الاجتماعات تتواصل على مدار الساعة بين اللجنة المنظمة و«الفيفا» من جانب، والسلطات البرازيلية من جانب آخر، لتقييم الموقف، والوصول إلى خلاصة لتجنب تكرار هذه المشكلة مستقبلاً.

وقال رالف إن العناوين التي ظهرت في الصحف وتحدثت عن إخفاء للحقائق، ومحاولة «الفيفا» تغطية القصور الأمني على اللجنة المنظمة لا تعكس الحقيقية تماماً، حيث إن الأمن هو هدف أساسي، وأن اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي، والسلطات البرازيلية كلها في قارب واحد، وكل هذه الجهات يهمها نجاح البطولة.

وأكد أنه قبل البطولة تم إنشاء نموذج أمني بحيث يكون هناك أمن عام، وهو مسؤولية السلطات البرازيلية، وأمن خاص وكذلك «الفيفا» واللجنة المنظمة، وفي قطاع الأمن العام هناك عناصر من مختلف الجهات ومن وزارة الدفاع تجتمع بشكل دوري لضمان أكثر درجات الأمن والسلامة لجميع المشاركين في البطولة، مضيفاً أنه في كل ملعب يوجد ضباط أمنيون يهتمون بكل الشؤون الأمنية في الملاعب.

وأكد رالف أن رجال الأمن يقومون بعمل رائع وأن كل العمليات الأمنية تتم إدارتها والتنسيق بشأنها من خلال مركز تحكم موحد في كل مدينة ويضم عناصر تمثل الجهات الأمنية في مختلف الجهات، وأن كل الأمور الأمنية ستتم مراجعتها سواء البوابات أو الحواجز الحديدية وكذلك طريقة التأكد من البطاقات والتذاكر من خلال الأجهزة الإلكترونية.

وقال ايلاريو ميديروس رئيس اللجنة الأمنية في اللجنة المنظمة إن ما قام به المشجعون التشيليون هو أمر فردي ولن يتكرر مستقبلاً، حيث كان هناك أكثر من ألف فرد أمن متواجد في المكان، وأن التعليمات التي بحوزة رجال الأمن هي في عدم استعمال أي نوع من أنواع العنف مع الحشود الجماهيرية، وكان هذا واضحاً من خلال الطريقة التي تعامل فيها رجال الأمن مع الحادثة.

وقال أندريه باسوس مفوض الأمن في وزارة العدل البرازيلية إن التعامل الأمني يسير بشكل جيد من قبل الجميع، وإنه لا توجد أحداث كبيرة أو خروقات أمنية كما يعتقد البعض، وأضاف ان التحقيقات جارية لمعرفة تفاصيل الحادثة، وأن هناك اجتماعات عمليات وورش عمل، من أجل إجراء دراسة لما يجب فعله في الأيام القادمة، مؤكداً أن كل الإجراءات الأمنية تمت بشكل جيد.

(ريو دي جانيرو - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا