• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أشهر القصص ترتبط بـ «زي المنتخبات»

قمصان المنتخبات.. «طرائف وغرائب»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

أشكال وألوان قمصان المنتخبات المشاركة في المونديال من بين الأمور التي أصبحت كلاسيكيات مرتبطة بهذا الحدث العالمي، ولكن قبل دراسة التصميم بالمليمتر، يجب أولاً أن نعرض أشهر القصص وراء قمصان المنتخبات المشاركة بالبطولة.

البداية كانت باستضافة المكسيك كأس العالم عامي 1970 و1986 وفي كلتا النسختين كانت المنتخبات المشاركة قلقة بشأن إمكانية تأثير الحرارة والرطوبة على اللاعبين، حيث كان يجب عليهم تصميم قمصان تساعد على تصريف العرق، لهذا، استعملت إنجلترا عام 1970 قمصان بثوب خفيف مع الثقوب، بطلب من الدكتور المرافق للوفد، نيل فيليبس.

ولكن الإنجليز ذهبوا إلى أبعد من ذلك، فبما أن الألوان الفاتحة تمتص الحرارة بشكل أفضل، قرروا أن يكون القميص الأحمر الذي فازوا به بكأس العالم إنجلترا 1966 ثالث قميص بعد الطقم الأول الأبيض بالكامل، والثاني الذي لم يلعبوا به قط: أزرق سماوي بالكامل، بما في ذلك السراويل والجوارب، وهكذا خرجوا إلى أرضية الميدان لمواجهة لاعبي تشيكوسلوفاكيا، الذين ارتدوا قمصان بيضاء، ورغم الفوز بنتيجة 1- صفر لم يكن القرار صائباً.

حيث اعترف المدرب الإنجليزي، آلف رامزي، قائلاً وقتها «أعتقد أن اختياري اللون الأزرق السماوي قميصاً ثانياً كان قراراً خاطئاً، عندما كنت أشاهد اللاعبين من الظل، وهو يلعبون تحت أشعة الشمس كان من الصعب التفريق بينهم»، واشتكت القنوات التلفزيونية أيضاً هذا الأمر وقتها، حيث كان معظم المتتبعين يشاهدون المباراة بالأبيض والأسود، لهذا ارتدوا القمصان الحمراء ضد ألمانيا، وبالإضافة إلى درجة الحرارة المرتفعة، لعب الفريقان الأشواط الإضافية، خسرت إنجلترا 3-2 وغادرت البطولة.

في عام 1986 ارتدى المنتخب الأرجنتيني القمصان نفسها، خصوصاً الرئيسة بالأزرق والأبيض، ولعب المباراة الأولى ضد أوروجواي بقميص أزرق من القطن، وهو ما أزعج كارلوس بيلاردو ضد إنجلترا في ربع النهائي، في الساعة الثانية عشرة ظهراً في مكسيكو سيتي، لم يكن بإمكانهم اللعب بالقمصان نفسها.

لهذا طلب المدرب الشركة المكلفة بتصميم قمصان زرقاء خفيفة، ولكن كان ذلك مستحيلاً لضيق الوقت، وقبل ثلاثة أيام من المباراة، أرسل أحد مساعديه للذهاب للتسوق في العاصمة المكسيكية وعاد موسكيا روبين محملاً بنموذجين من الأقمصة الزرقاء التي وضعوها في الميزان، ورغم ذلك لم يأخذوا أي قرار إلى أن قال دييجو مارادونا «كم هو جميل هذا القميص، سنفوز به على إنجلترا»، عاد موسكيا إلى المتجر، واشترى 38 من القمصان التي اختارها القائد، وقام المصمم بوضع شعار الاتحاد على القميص وطرزه على كل القمصان مع أرقام فضية لكرة القدم الأميركية على ظهرها، بعد مرور ساعات قليلة، كان مارادونا يصنع التاريخ، سجل هدفه المشهور بيده، وآخر من أفضل الأهداف في كأس العالم، وهو يرتدي قميصاً تم شراؤه على عجل من متجر مغمور في مكسيكو سيتي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا