• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

كتبها جويدة وأخرجها الشرقاوي

«الخديوي».. مسرحية ضد الفساد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«الخديوي».. مسرحية شعرية غنائية هادفة، أثارت الكثير من التساؤلات، منها هل كان الحاكم ظالماً مستهتراً يبدد الأموال ويقضي وقته بين النساء، أم كان حالماً تنقصه أشياء كثيرة لإكمال حلمه؟ وجاءت لغتها جميلة وراقية، وندر فيها استخدام الكلمات العامية، وانساب حوارها بجمال وسلاسة، وتم التحول من حدث إلى آخر بمنتهى السهولة من دون أي تعقيدات، أو شعور بالخلل فيما يحدث.

تكونت المسرحية من جزأين، وبدأ أول مشاهدها بحفل افتتاح قناة السويس الذي شهد إسراف الخديوي إسماعيل وبذخه، حيث دعا كبار رجاله «عثمان وديليسبس وصديق، وعشيقته أوجيني» وأغدق عليهم العطاء، غير عابئ بما يخبئه له القدر من مؤامرات يعدها له المقربون، أو بسخط الشعب عليه، وفي المشهد التالي انتقل العمل إلى مجموعة من عمال التراحيل، حيث تتغير الصورة من البهجة إلى الشكوى من نقص المياه والأكل والبعد عن الأهل في أماكن حفر القناة، وفي مشهد يقسم «عثمان وصديق وديليسبس» المكاسب التي هي هدفهم الحقيقي من وراء مصادقة الخديوي، ونتيجة لهذا الإسراف تشتد الأزمة المالية وترتفع الأسعار، مما يؤدي إلى تذمر الشعب بقيادة جمال الدين الأفغاني الذي يحث على الثورة، وفي الجزء الثاني يشتد الضغط الشعبي على الخديوي، فيفكر وأعوانه في التخلص من «صديق»، ولكن هذا الحل لا ينجح، حيث يستمر الشعب في سخطه وثورته، وتنتهي المسرحية في شكل خيالي بعرض شخص الخديوي للبيع في مزاد علني لتسوية الديون.

شارك في بطولة المسرحية التي عرضت عام 1993 سميحة أيوب ومحمود ياسين، وأشرف عبدالغفور ومدحت مرسي، وفاروق الدمرداش، وحمزة الشيمي وعبير الشرقاوي، وقام بتصميم الرقصات والاستعراضات وليد عوني، ووضع ألحانها الموسيقار محمد الموجي، وكتبها الشاعر فاروق جويدة وأخرجها جلال الشرقاوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا