• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وضع الموسيقا التصويرية لأكثر من 360 فيلماً

علي إسماعيل.. نقطة تحول في الموسيقا المصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

علي إسماعيل.. من أهم الموسيقيين العرب في القرن العشرين، ساهم في تشكيل وجدان أكثر من جيل من خلال بصماته الموسيقية الخالدة، حيث لم يكن مجرد ملحن عابر أو موزع منفذ أو موسيقار حرفي، لكنه كان حالة موسيقية نادرة، ورغم وفاته في سن صغيرة، فإنه صنع مجداً كبيراً، وترك كماً وكيفاً هائلاً من الإبداع المتنوع والثري، ولم يرض بقميص التلحين رغم أن فرصته فيه بدأت مبكراً مع صديقه عبدالحليم حافظ في أغنية «يا عاشقين يا مغرمين»، إلا إنه عشق التأليف والتوزيع الموسيقي أكثر.

ولد في 28 ديسمبر 1922 لأسرة موسيقية، حيث كان والده إسماعيل خليفة مدرساً للموسيقا، ثم قائداً لفرقة الموسيقا الملكية، وتمتع بحكم الموهبة والنشأة بأذن موسيقية حساسة، ودرس الموسيقا الغربية على يد المعلم «برنتي»، والتحق بالمعهد العالي للموسيقا، وكان زميلاً لعبدالحليم، وكمال الطويل، وأحمد فؤاد حسن، وعمل في فرقة محمد عبدالوهاب، ثم رئيساً لفرقة الأختين رتيبة وإنصاف رشدي، وكان يعزف على آلتي الساكسفون والكلارنيت في عدة فرق، وترأس الفرقة الموسيقية لفرقة رضا للفنون الشعبية، وألف موسيقا كل رقصاتها وتابلوهاتها الاستعراضية، ومنها: «رنة الخلخال»، و«حلاوة شمسنا»، و«الكرمبة»، و«البحر بيضحك ليه»، ولحن جميع الأغاني لأفلام الفرقة، ومنها: «إجازة نصف السنة»، و«غرام في الكرنك»، كما ابتكر فكرة «فرقة الثلاثي المرح»، وقدم لهم أغنياتهم الشهيرة «العتبة جزاز»، و«يا أسمر يا سكر»، و«مانتاش خيالي ياوله»، وغيرها، ووضع الموسيقا التصويرية لأكثر من 360 فيلماً، ولم يؤثر الكم على الكيف، والدليل عبقرية موسيقاه في أفلام «الأيدي الناعمة»، و«السفيرة عزيزة»، و«الاختيار»، و«الحقيقة العارية»، و«معبودة الجماهير»، و«بين القصرين»، و«مراتي مدير عام»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«أبي فوق الشجرة»، و«قصر الشوق»، و«صغيرة على الحب»، و«الخطايا»، و«يوم من عمري»، و«لا تطفئ الشمس»، و«عنتر بن شداد». وقد تعرض لأزمة قلبية بعد هزيمة 1967، ودخل في دوامة اكتئاب، ولحن خلال هذه الفترة «الطشت قاللي» لعايدة الشاعر، وهوجم بسببها حتى خرج من إحباطه، وجاء الرد قوياً بألحان 73، وتوفي عن 52 عاماً، وهو يجهز موسيقا فيلم «مولد يا دنيا» لمحمود ياسين، وعفاف راضي في 16 يونيو 1974.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا