• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«البربري» يصطاد «الأسود الثلاثة» بـ «الثنائية الحلم»

سواريز بطل ليلة «الشهد والدموع» في موقعة «كـــورنثيانز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

وصف لويس سواريز مهاجم أوروجواي ثنائيته الرائعة في شباك إنجلترا ضمن المجموعة الرابعة بنهائيات كأس العالم لكرة القدم أمس الأول بأنها كالحلم، وقال: «إنه ظل يتخيل مثل هذا الأداء لفترة طويلة». وقال سواريز الذي اختير كأفضل لاعب في المباراة بعدما انتصرت بلاده 2-1: «فكرت في هذه المباراة منذ فترة.. لقد حلمت بما حدث كثيراً». وقال سواريز باكياً للتلفزيون البرازيلي: «كنت أحلم بذلك، أستمتع بهذه اللحظة بعد كل الانتقادات التي تعرضت لها».

وجاء الهدف الأول لسواريز بضربة رأس ذكية في الشوط الأول، وأطلق تسديدة قوية من مدى قريب قبل خمس دقائق من النهاية ليحسم الفوز لفريقه، ويجعل انجلترا قريبة جداً من الخروج. وخضع سواريز مهاجم ليفربول المثير للجدل لجراحة في الركبة الشهر الماضي، وغاب عن المباراة الأولى لأورجواي في كأس العالم ضد كوستاريكا ولم يفته تقديم الشكر لطبيبه والتر فيريرا. وقال سواريز: «لم أكن لألعب هنا لولا وجودك». ويلقب سواريز بـ «البربري»، وذلك بعد أن قام بـ «عض» منافسين له في الملاعب، هما عثمان بقال من أيندهوفن الهولندي عندما كان الأول يلعب في صفوف أياكس، ثم الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش مدافع تشيلسي وهو يلعب لليفربول، فعوقب بالإيقاف 7 و10 مباريات على التوالي.

وقدم لويس سواريز أوراق اعتماده للمنافسة على لقب أفضل لاعب في العالم بهدفيه في انتصار أوروجواي 2-1 على إنجلترا، وهو العائد من الإصابة ليلحق (أذى فوريا) بتشكيلة المدرب روي هودجسون. وربما امتلك كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي مهارات أفضل، لكن حين يتعلق الأمر بالأكثر فعالية في المباريات والأكثر قدرة على هز الشباك فسيكون اسم سواريز بلا شك حاضراً في القائمة. وكان غريباً قبل المباراة أن يتحدى هودجسون سواريز بأن يثبت أنه يستحق التصنيف «كلاعب عالمي». وقال المدرب الإنجليزي الذي لابد وأنه يشعر الآن بأنه كان يطلب لنفسه المشاكل بهذا التقدير: «أعتقد أنه سيستحق هذا التصنيف حين يتألق في هذه المرحلة على وجه التحديد».

كانت هذه في الحقيقة وجهة نظر غريبة بالنظر للمستوى الذي قدمه سواريز مع أوروجواي حين قادها لقبل النهائي في كأس العالم بجنوب افريقيا 2010 حين سجل ثلاثة أهداف في النهائيات. لكن هذه الإحصاءات لا تنصف سواريز ومساهماته مع الفريق ولا تعكس تقديرا حقيقيا لقدراته.

فاللاعب الهداف ليس مجرد جلاد في منطقة الجزاء على الرغم من أنه يقوم بهذا الدور أفضل من الجميع.. لكنه أيضا قادر على التسجيل من مدى بعيد وبقوة وبدقة وبكلتا قدميه وبرأسه أيضاً، ويلعب وكله ثقة وتماسك.

وسواريز هو نقطة الالتقاء سواء في هجوم ناديه ليفربول أو منتخب بلاده، لكن اللاعب السابق لاياكس امستردام يتجاوز بكثير أن يكون مهاجما عاديا إذ يتحرك ليشغل مراكز خارج منطقة الجزاء ويقوم أحيانا بدور المهاجم المتأخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا