• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

شارك في بطولته وأخرجه أنور وجدي

ليلى مراد.. «بنت الأغنياء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«ليلى بنت الأغنياء».. من أنجح الأفلام المصرية التي نالت شهرة واسعة عند عرضها في منتصف الأربعينيات من القرن الماضي، وهو مقتبس من الفيلم الأميركي «حدث ذات ليلة» للمخرج فرانك كابرا، وأنتج 1934 ونال جائزة الأوسكار في العام نفسه.

دارت أحداث الفيلم حول فتاة جميلة «ليلى» من أسرة ثرية يتيمة الأم، ووالدها الباشا الطيب المسلوب الإرادة أمام زوجته المتسلطة التي تفرض عريساً على «ليلى» هو ابن أخيها لرغبتها في الاستيلاء على الثروة التي ستؤول إليها من والدها، وفي ليلة الزفاف تهرب العروس وتركب سيارتها وتقودها بأقصى سرعة، وتنشر الصحف خبر العثور على عربة العروس الهاربة، وهي مصطدمة بجسر لأحد المجاري المائية وتسقط في الماء، ويتأكد الباشا وزوجته من كونها سيارة «ليلى» بعدما عثرا على فردة حذائها التي كانت ترتديها في حفل الزفاف، ويسافر الصحفي «وحيد» للقرية ويوجد في مكان الحادث، ويعثر على فردة الحذاء الثانية ويحتفظ بها، ويفاجأ «وحيد» بفتاة قروية حسناء تجلس بجوار الشاطئ تغني، ويقترب منها وقد أسره جمالها وعذوبة صوتها، فلا تستجيب له وتدخل أحد البيوت، ويعلم من أحد الفلاحين أنها ابنة العمدة وأنها مريضة وكل أهل المنزل في انتظار الطبيب القادم من القاهرة، فيطرق الباب ويدعي أنه الطبيب، وعندما يتقدم للكشف عليها، يجد أنها ليست الفتاة التي قابلها عند الجسر، ويتوصل «وحيد» إلى أن الفتاة فرحانة هي «ليلى» العروس الهاربة التي ظن الجميع أنها ماتت، وذلك من خلال فردة الحذاء التي كان يحتفظ بها.

قامت ببطولة الفيلم الذي عرض في 28 أكتوبر 1946 ليلى مراد وغنت فيه عدداً من الأغنيات، منها «اجري يا ميه»، و«دستور يا اسيادي»، و«صبرني يا ربي»، و«الفرح بكرة» كتبها حسين السيد، ولحنها رياض السنباطي، ومحمود الشريف، وعزت الجاهلي، وشاركها البطولة أنور وجدي الذي جسد شخصية الصحفي «وحيد»، وبشارة واكيم «حسن رستم باشا، والد ليلى»، وعلوية جميل «منيرة هانم، زوجة الأب»، وحسن فايق، وسعيد أبوبكر، ومحمد كامل وعبدالحميد زكي، وحسين عسر، وحسن كامل، وكتب الحوار بديع خيري، وأنتجه وألفه وأخرجه أنور وجدي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا