• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تجسد سياحة المجسمات العملاقة

«ليجولاند دبي».. نسخ إبداعية من معالم شهيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

نسرين درزي (دبي)

زوار «ليجولاند دبي» ضمن منتجع «باركس أند ريزورتس» أكبر وجهة ترفيهية من نوعها، أصبح بإمكانهم ولأول مرة في الشرق الأوسط الاطلاع ضمن مربع واحد على أبرز المعالم السياحية والعمرانية داخل الإمارات وخارجها. وتوفر زيارة الموقع الذي يعرف بـ«ميني لاندرز» التجول بين جامع الشيخ زايد في أبوظبي وبرج خليفة في دبي وبرج الساعة في مكة وسواها من الأيقونات الهندسية التي تظهر على شكل مجسمات. فضلا عن الأجواء الاستكشافية التي تسكن محطات عدة من المكان يعيش الأطفال ومثلهم الكبار لحظات متفردة يتعرفون خلالها إلى أشهر مكعبات في تاريخ العمارة.

الأكثر جذبا

المباني العملاقة تبدو بنسختها المصغرة شامخة بجمالياتها الفنية. وهي تعكس حضارة الدولة، وأكثرها جذباً أعلاها ارتفاعاً مجسم برج خليفة أطول مبنى في العالم. والمجسم الآسر بإضاءته المتفردة LED، يعد أطول مبنى مصنوع من مكعبات الليجو على الإطلاق، حيث يزن طناً، ويبلغ ارتفاعه 17 متراً، ويتألف من 439 ألف قطعة استغرقت 5000 ساعة عمل لبنائها. وتجمله في هندسة إبداعية واضحة نافورة دبي التي يتم تشغيلها من خلال عرض ضوئي حي كصورة طبق الأصل عن النافورة الأصلية المحاذية للبرج في منطقة «داون تاون».

ويطول الوصف في المدينة التي توحي لضيوفها بأنهم يجولون حقاً في شوارع يعرفونها وكأنهم خرجوا للتو من «مول الإمارات» ليركبوا في مترو دبي وينطلقوا عبره باتجاه المنشآت السياحية ومرافق الضيافة. وعوامل الإبهار لا تقل عن واقع التجربة التي يعيشها زوار الإمارات أثناء إقامتهم في البلاد بقصد الترفيه والاستجمام والأعمال. ويكفي اجتياز المسافات داخل «المدينة المصغرة» للتوقف عند عظمة البناء والعمران وحجم النمو الذي شهدته البلاد على مدار العقود القليلة الماضية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا