• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

مقتل عقيد في الجيش جراء انفجار قنبلة جنوب العاصمة

الجزائر تحبط مخططاً لداعش لخطف طائرة ركاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يونيو 2015

الجزائر (وكالات)

أفاد تقرير اخباري بأن الأمن الجزائري أحبط هجومين متزامنين لتنظيم داعش، الأول يتمثل في خطف طائرة ركاب من مطار مدينة حاسي مسعود الغنية بآبار النفط بجنوب البلاد، في حين كان يستهدف الثاني شن هجوم انتحاري على مطار الجزار الدولي بسيارة مفخخة. وذكرت صحيفة «الخبر» في موقعها الإلكتروني، أن معلومات سربت من إحدى خلايا القاعدة تم تفكيكها بأوروبا، ساعدت على منع تنفيذ اعتداء إرهابي مزدوج ضد مطار حاسي مسعود (المدينة الغنية بالنفط والتي تقع على مسافة 600 كيلومتر جنوب الجزائر) ومطار هواري بومدين الدولي (مطار الجزائر الدولي).

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف عنها تأكيدها ان «داعش» أراد تنفيذ العملية الإرهابية عن طريق تنظيم «جند الخلافة» الذي اعلن مبايعته لتنظيم داعش، موضحاً أن المخطط الإرهابي تضمن القيام باعتداءين متزامنين: الأول يتمثل في خطف طائرة ركاب (من مطار حاسي مسعود) وهجوم انتحاري بسيارة مفخخة في مطار هواري بومدين بالعاصمة الجزائر. وأشارت الصحيفة انه بعد الحصول على هذه المعلومات، تم اتخاذ إجراءات أمن استثنائية عبر مطار الجزائر الدولي ومختلف المطارات الأخرى، منها تشديد إجراءات الأمن، وتكليف وحدات عسكرية خاصة مدربة بالتسلل بين مرتادي مطار هواري بومدين على مدار الساعة، ووسط فرق الجمارك وشرطة الحدود، وبين مسافري بعض الرحلات عند اقتضاء الضرورة. وكشف ذات المصدر تم إسناد تسيير أمن المطارات الجزائرية، لضباط مخابرات تم تكوينهم في مجال أمن المطارات ومواجهة الاعتداءات الإرهابية وتسيير أزمات خطف الركاب. كما تقرر تغيير هيكل تسيير مصالح أمن المطارات والموانئ التجارية وتلك المصنفة منافذ للجمهورية.

من جانب آخر، قتل عقيد في الجيش الجزائري وأصيب مساعده بجروح جراء انفجار قنبلة يدوية الصنع فيما كان يقود عملية تمشيط جنوب الجزائر العاصمة كما أوردت الصحف المحلية. وأوضحت الصحف ان القنبلة انفجرت أثناء عملية تمشيط الخميس في المرتفعات القريبة من مدينة باتنة، مشيرة الى أن العقيد الذي قتل يناهز الخمسين من العمر. ولم يصدر على الفور اي بيان رسمي حول هذا الحادث. وتراجعت أعمال العنف المنسوبة الى ن مسلحين والتي أدمت الجزائر خلال الحرب الأهلية في تسعينيات القرن الماضي، الى حد كبير، لكن بعض المجموعات لا تزال ناشطة، حيث تهاجم عموما قوات الأمن.