• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يمارسه أطفال لأسباب مختلفة

«العض».. وسيلة تعبير فطرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 نوفمبر 2016

الاتحاد (القاهرة)

العض سلوك فطري لدى الأطفال في مرحلة عمرية معينة، فمن الطبيعي أن يعض في السنة الأولى. وغالبا ما يترافق هذا السلوك ببداية ظهور أسنان الطفل، الذي يثير لديه الرغبة في العض على أي شيء يقع في متناول يده. لذا تفضل بعض الأمهات أن يوفرن للطفل «عضاضة» مطاطية من نوع خاص، تربط في عنقه بشكل آمن، حتى تكون في متناول يديه كلما دعته الرغبة إلى التسلية بها. لكن متى تصبح هذه العادة أمرا سلبيا؟ ولماذا يقدم الطفل على الإكثار من عض كل ما يقع بين يديه لمدة طويلة لا تتناسب ونموه وعمره؟ وهل هناك أسباب وتفسيرات ودوافع أخرى لعض الأطفال؟

تفسير الظاهرة

ترى الدكتورة هبة أبوالفتح، أخصائية الأطفال، أن الطفل عندما يكون متوعكا يكون أشد ميلاً إلى العض، وليس هناك ما يستدعي القلق في رؤية طفل بين السنة الأولى والثانية من العمر وهو يعض طفلاً آخر سواء كان ذلك لعباً أو شجاراً، مشيرة إلى أنه نوع من التعبير.

أما بعد سن الثانية أو الثالثة، بحسبها، فإن الأمر يعتمد على مدى تكرار هذه العملية، وعلى الطريقة التي تنفذ بها، موضحة أنه إذا كان الطفل ذكياً واجتماعياً لكنه يعض حينما يكون غاضباً فقط فالأمر لا يستحق القلق. لكن إذا كان متوتر الأعصاب، ويميل إلى عض الأطفال الآخرين بعدوانية من دون مبرر، فإن ذلك دليل على وجود خلل ما. وتشرح «قد يكون السبب أنه يخضع داخل البيت لرقابة شديدة، وملاحقة ضاغطة، وقد يكون أنه لا يجد فرصة للاندماج مع الأطفال الآخرين، فعندما تسنح له الفرصة يتصور أنهم خطرون، وأنهم سيستولون على ألعابه، أو اهتمام والديه، وأنهم يهددونه فيلجأ إلى إيذائهم».

ومن المهم، وفقها، معرفة أن مسألة العض تختلف من طفل إلى آخر، فمنهم من يتخذها وسيلة للفت الانتباه، أو تعبيرا عن الانزعاج أو الغضب، أو تفريغا لمشاعر داخلية. وقد تكون وسيلة دفاع أو للتعبير عن الحب أو الغيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا