• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الفعاليات تتناول 7 محاور

منتدى الثقافة الرياضية يناقش قضايا الساحة اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

تنظم جمعية الرياضيين بالإمارات في التاسعة والنصف من صباح اليوم منتدى الإمارات للثقافة الرياضية، وذلك بمسرح الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في دبي، وهو المؤتمر الأول من نوعه في الدولة والمنطقة الذي يحظى بمشاركة كبيرة من قيادات رياضية وإعلامية بالدولة والعاملين في المجال، ويأتي ليشكل إضافة بالغة الأثر تسهم في تكريس مفهوم المهنية، عبر الارتقاء بمستوى مهنة التربية البدنية والرياضة من خلال تركيز الجهود لتحقيق التنمية المستدامة لخبرات أبناء الدولة من المختصين والعاملين في المجال لتمكينهم من الاضطلاع بأدوارهم في تنمية وتطوير رياضة الإمارات.

ويهدف الملتقى لغرس قيم الرياضة من خلال الممارسة الرياضية بمختلف تخصصاتها ومستوياتها وفئاتها العمرية، استعداداً للتحديات المقبلة، وتعزيز القيم الحضارية النابعة من الأساليب الراقية في التعامل بين الرياضيين عبر إذكاء مقومات الحوار والتسامح والتعايش.

وفتحت الجمعية باب التسجيل لحضور المنتدى من خلال الموقع الإلكتروني خلال الأيام الماضية، ومن المتوقع حضور عدد كبير من الرياضيين والإعلاميين المهتمين بالقضايا التي يطرحها المنتدى.

وتتناول فعاليات الملتقى 7 محاور، تتمثل في البعد الاجتماعي للممارسة الرياضية، والفعاليات الرياضية وغرس القيم، ودور الإعلام الرياضي في غرس ثقافة القيم الرياضية، إضافة إلى مكانة الثقافة الرياضية في مؤسسات المجتمع المدني، ودور المؤسسات التربوية والتعليمية في نشر الثقافة الرياضية، علاوة على ثقافة اللاعنف في الوسط الرياضي بين الواقع والتحديات، ودور الهيئات والجهات الحكومية في تعزيز مقومات المجتمع الرياضي.

وقال الدكتور إبراهيم السكار، نائب رئيس جمعية الرياضيين، إن المنتدى يشكل إضافة مهمة لنشاط الجمعية الساعية لتحقيق أهدافها في خدمة القطاع الرياضي بالدولة، بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات الرياضية العاملة بالدولة، من أجل توطيد العلاقات بين الجمعية والهيئات والمؤسسات المعنية بالتربية البدنية والرياضة بهدف الارتقاء بمستوى المهنة.

وأضاف: «عمل الجمعية من أجل تحقيق أهدافها ينطلق من التعاون مع الهيئات والمؤسسات المهنية في الدول الأخرى العاملة في مجال الرياضة، من خلال المشاركة في أنشطتها للاستفادة من الخبرات العالمية، علاوة على التعاون مع المؤسسات الرياضية الرسمية في الدولة لبث الوعي الرياضي بين أفراد المجتمع، والإسهام في تنظيم مزاولة المهنة وتطبيق القوانين الخاصة بها، إضافة إلى الاهتمام بالبحوث العلمية المهنية والتأليف والترجمة في المجال الرياضي.

يذكر أن جمعية الرياضيين كانت أشهرت وعقدت اجتماعها الأول في الأول من سبتمبر عام 2009، ثم أطلقت برامجها في المجتمع، بمبادرة لتوثيق الدراسات والبحوث العلمية في المجال لفائدة الساحة الرياضية، لتواصل عقب ذلك أداء رسالتها في خدمة المجتمع. (دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا