• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

لندن تدعو طهران إلى نقاش جدي حول مطالب المحتجين.. وباريس قلقة.. وأنقرة تحذر من التصعيد

ترامب: شعب إيران يتحرك ضد نظام وحشي وفاسد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 03 يناير 2018

عواصم (وكالات)

ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس بالنظام الإيراني الوحشي والفاسد، في ظل استمرار التظاهرات لليوم السادس على التوالي التي قتل فيها 22 شخصاً واعتقل المئات. وأشاد في تغريدة على حسابه في «تويتر» بالمتظاهرين، وقال «شعب إيران يتحرك أخيراً ضد النظام الوحشي والفاسد». وأضاف «كل تلك الأموال التي أعطاهم إياها الرئيس باراك أوباما بحماقة ذهبت إلى الإرهاب وداخل جيوبهم..القليل من الطعام لدى الناس، الكثير من التضخم، وانعدام حقوق الإنسان..الولايات المتحدة تراقب».

وكان ترامب قال في وقت سابق «إن إيران لا زالت تخفق على كل الأصعدة على الرغم من الاتفاق السيئ الذي أبرمته إدارة أوباما معها، وقال»الشعب الإيراني العظيم تعرض للقمع لسنوات كثيرة، فهم جياع للطعام والحرية، إضافة إلى حقوق الإنسان، لقد تم سلب الثروة في إيران.. لقد حان وقت التغيير». فيما سارعت طهران إلى الرد بدعوة ترامب إلى عدم إضاعة وقته على»تويتر» والتركيز على القضايا الداخلية لبلاده.

وطلبت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي عقد اجتماعين طارئين لمجلس الأمن في نيويورك ومجلس حقوق الإنسان في جنيف لبحث التطورات في إيران والحرية التي يطالب بها الشعب، وقالت «علينا ألا نبقى صامتين..إن الشعب الإيراني يطالب بحريته». لكن من دون أن تحدد أي مواعيد محتملة لهذين الاجتماعين. وأثنت هايلي على شجاعة المتظاهرين الإيرانيين، وقالت إن الاحتجاجات التي تشهدها إيران تلقائية، لا تحركها قوى خارجية.

وقالت «نعرف جميعاً أن هذا هراء تام..التظاهرات عفوية تماماً..إنها فعلياً في كل مدينة في إيران..هذه هي الصورة الدقيقة لثورة الشعوب التي تعرضت طويلا للظلم ضد الطغاة». واعتبرت انه استنادا إلى تاريخ هذا البلد «يمكن توقع مزيداً من الانتهاكات الصارخة في الأيام المقبلة».من جهتها، دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي أمس إيران إلى بدء نقاش جدي حول القضايا التي أثارها المحتجون. وقال متحدث باسمها»نرى أنه يجب أن يكون هناك نقاش جدي حول القضايا المشروعة والمهمة التي يثيرها المحتجون ونتطلع إلى سماح السلطات الإيرانية بذلك». وطالب وزير الخارجية بوريس جونسون السلطات الإيرانية السماح بحرية التعبير والتظاهر السلمي، مشدداً على أهمية حصول نقاش هادف حول مطالب المتظاهرين.

وقال جونسون وسط خروج تظاهرات أمام السفارة الإيرانية في لندن تندد بقمع التظاهرات»إن المملكة المتحدة تراقب الأحداث في إيران من كثب.. نعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك نقاش هادف حول القضايا المشروعة والمهمة التي يثيرها المتظاهرون، ونحن نتطلع إلى السلطات الإيرانية للسماح بذلك»، وشدد على أهمية أن يكون الناس قادرين على التمتع بحرية التعبير والتظاهر السلمي في إطار القانون. ... المزيد