• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بطل العالم يحاضر في دورة «أبوظبي للتعليم» لمدربي المدارس

ليبوري: أبوظبي توفر بيئة مثالية لنجاح الجو جيتسو

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

مصطفى الديب (أبوظبي)

نظم مجلس أبوظبي للتعليم جلسات تدريبية خاصة لمدربي الجو جيتسو في مدارس أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، واستضاف المجلس البرازيلي ريكاردو ليبوري بطل العالم مرتين وصانع فريق «أميركان توب تن» والذي عقد جلسات خاصة مع 131 مدرباً للعبة يشرفون عليها بمختلف مدارس العاصمة.

وشهدت الجلسات لتي أقيمت على مدار اليومين الماضيين بصالة أرينا بنك الخليج الأول لتدريب لاعبي الجو جيتسو، تفاعلاً غير عادي من المدربين، وجاءت الدورة في إطار سعي المجلس لتطوير مهارات مدربي اللعبة بمختلف المراحل، لاسيما وأن الهدف الأساسي هو تخريج أجيال قوية تخدم الوطن على الصعيدين العلمي والرياضي.

وأعرب ريكاردو ليبوري عن سعادته بالتواجد في أبوظبي للقيام بهذه المهمة وقال: «من المؤكد أن التواجد في عاصمة الجو جيتسو شرف لأي شخص، أنا سعيد تماما بما يحدث هنا من تطور غير طبيعي للعبة».

وأضاف: «العالم كله يعرف فضل أبوظبي على الجو جيتسو ولذلك فمن المنطقي جداً أن يلبي أي شخص الدعوة للتواجد فيها، وأكد أن الدورات التي أقيمت كانت مفيدة للغاية، وأشاد بتجاوب المدربين، مؤكداً أنهم على درجة عالية من الفكر والمهارة اللذين يخدمان مستقبل اللعبة بدرجة كبيرة». وأعرب عن أمله بمزيد من التطور المستقبلي للجو جيتسو في شتى أنحاء العالم، مطالبا الجميع بأن يتخذ من أبوظبي قدوة لهم، لاسيما وأن التطور الهائل ووصول الممارسين في الدولة إلى أكثر من 30 ألف ممارس أمر يدعو للفخر والدهشة من العمل المميز الذي يؤكد دوما أن الإمارات عنوان النجاح دائما.

وأكد أن اللعبة لا تزال تحتاج للمزيد من الجهود من أجل مزيد من الانتشار في العالم، متمنياً أن تسعى جميع الدول لاحتضان الجو جيتسو مثلما فعلت الإمارات، وأضاف: «هناك فئات كثيرة في المجتمع يجب الاهتمام بها والسعي نحو تطويرها، وضرب مثالاً بالمكفوفين، وأكد أنه يشرف على فريق جو جيتسو للمكفوفين ويضم 35 لاعباً ولاعبة».

وتأتي قصة ريكاردو مع فريق المكفوفين تعاطفاً مع هذه الفئة خصوصاً بعد أن تعرضت ابنته للعمى منذ سنوات قليلة، الأمر الذي جعله من أكثر الناس سعياً للاهتمام بهذه الفئة.

الجدير بالذكر أن برنامج جو جيتسو المدارس تم تطبيقه عمام 2008 ودخل ضمن المنهاج المدرسي لمدارس أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، وبدأ تطبيق البرنامج على طلبة الصف السادس إلا أنه تطور تطورا منقطع النظير بسبب الإقبال غير العادي من الطلبة، فتم تطبيقه على العديد من الصفوف التعليمية بهدف نشر اللعبة، وبناء جيل قادر على المنافسة الخارجية منذ الصغر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا