• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بمشاركة سفراء وخبراء وممثلين للمجتمع المدني

«جنيف لحقوق الإنسان» يناقش إنجازات المرأة الإماراتية والعربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يونيو 2014

نظم مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي ومقره مدينة جنيف السويسرية، منتدى هو الأول من نوعه في جنيف إضافة إلى الفرص التي يمكن للمرأة العربية في الفترة القادمة أن تستفيد منها وتعزز مكانتها في المجتمعات العربية على كافة المستويات وكذلك التحديات التي تتشارك فيها المرأة العربية مع المرأة في مناطق العالم المختلفة والفرص المتاحة.

نظم المنتدى على هامش أعمال الدورة السادسة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بمشاركة معالي الدكتور حنيف حسن علي القاسم رئيس المركز وعدد كبير من سفراء الدول المعتمدة لدى المقر الأوروبي للمنظمة الدولية وأعضاء السلك الدبلوماسي وممثلي منظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان.

كما شارك في المنتدى خبراء ومتخصصون في مجال المرأة وحقوق الإنسان منهم الدكتورة عفراء البسطي المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال والدكتور إبراهيم سلامة رئيس قسم الإجراءات التعاهدية في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان والدكتور حاتم قطران أستاذ القانون في جامعة قرطاج بتونس وعضو لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل وجلوريا نوابوجو مسؤولة قسم مكافحة التمييز في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.

أدار المنتدى الدكتور بيير سوب مسؤول ملف المرأة في مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان.. وتطرق المنتدى الى مواضيع هامة تتعلق بمختلف القضايا التي تهم المرأة العربية والتعليم.

وأكد معالي الدكتور حنيف القاسم في كلمته الافتتاحية أهمية وأولوية تضافر الجهود على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية للنهوض بأوضاع المرأة في التعليم، معربا عن أمله في أن يكون المنتدى القائم وسيلة اضافية لنشر الوعي حول القضايا والانشغالات الأساسية المتصلة بالحق في التعليم، مشددا على أهمية الخروج بنتائج عملية من شأنها أن تفضي الى فتح الأفاق لمزيد من التدابير والإجراءات العملية التي تصب في تمكين المرأة في التعليم والشغل.

من جانبها قدمت الدكتورة عفراء البسطي عرضا يتعلق بحالة دولة الامارات العربية المتحدة من حيث التعليم والوضع الذي تتمتع به المرأة أظهرت من خلاله المكانة المرموقة التي تتبوأها المرأة الإماراتية في مجال التعليم والعمل بما يزيد على 60 في المائة في قطاع العمل المدني وعن الجهود على مستوى الخطط الوطنية لإحراز مزيد من التقدم في كل ما يتعلق بالدمج المجتمعي للمرأة الإماراتية.

من جانبه قال الدكتور إبراهيم سلامة، إن العالم العربي شهد تطورا ملموسا في مجال التعليم والتشغيل للمرأة بنسب متفاوتة.

وشهد المنتدى حوارا تفاعليا أثراه المتحدثون والمشاركون تناول القضايا التي تهم المرأة العربية والمرأة بشكل عام في مختلف مناطق العالم حيث أكد فيصل بن طراد سفير المملكة العربية السعودية، أهمية المنتدى وضرورة تكثيف العمل العربي المشترك في منظومة الأمم المتحدة بهدف تطوير قدرات المرأة العربية في مجالات مختلفة.

من جانبه أكد عبد الله الرحبي سفير سلطنة عمان، ضرورة تكثيف التعاون ما بين المؤسسات الدولية والمؤسسات على المستوى الوطني بهدف الوصول الى برامج من شأنها الحد من التحديات القائمة وزيادة الفرص التي تساهم عملياً في خدمة المرأة العربية بشكل خاص والمرأة بشكل عام. وتحدث عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الامارات لدى للأمم المتحدة في جنيف عن الإنجازات التي حققتها الامارات في مجال تعليم المرأة وتشغيلها ومساهماتها في العملية التنموية بأبعادها المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. (جنيف - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض