• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أهالي الفلوجة يخشون من معركة محتملة بين العشائر و «داعش»

27 قتيلاً و81 جريحاً بتفجيرات وهجمات في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 19 يناير 2014

هدى جاسم، وكالات

تضاربت تصريحات مسؤولين وزعماء عشائر في محافظة الأنبار غربي العراق أمس، بشأن جهود تحرير الرمادي والفلوجة من تنظيم «داعش»، وسط أنباء عن إحكام جماعات متحالفة معه قبضتها على الفلوجة، فيما أدت هجمات وتفجيرات متفرقة في أنحاء العراق إلى مقتل 27 شخصاً وإصابة 81 آخرين بجروح.

وذكرت مصادر عسكرية وعشائرية أن قوات الأمن العراقية ومجموعات من مسلحي العشائر تتقدم باتجاه الفلوجة لتحريرها من مسلحي «داعش»، فيما نصب قناصة التنظيم مواقع لهم أعلى البنايات لايقلاف تقدمها. ووجه أئمة الجوامع عبر مكبرات الصوت نداء إلى أهالي حيي العسكري والشهداء في المدينة لترك منازلهم تجنباً للصدامات والعمليات العسكرية التي قد تنفذ في الساعات المقبلة. وفجّر مسلّحون مركزين للشرطة الحيين، ما أدّى إلى تدميرهما بالكامل.

وقال مصدر في مجلس محافظة الأنبار إن وجهاء وشيوخ عشائر الفلوجة بدأوا أمس اجتماع «الفرصة الأخيرة» مع ممثلين للجماعات المسلحة في إحدى ضواحي جنوب المدينة، لإقناع المسلحين بالخروج منها وتجنيبها كارثة محدقة. وتتضمن خطة العشائر، انسحاب كل المسلحين من أهالي المدينة والقادمين من خارجها خلال شهر واحد، لتتسلم قوات الشرطة المحلية مسؤولية بسط الأمن، على أن يضمن الاتفاق توفير ممر آمن لانسحاب المقاتلين.

واعترف مسؤولون وسكان بأن مسلحي «داعش» وجماعات أخرى أحكموا قبضتهم على الفلوجة في تجاهل لمساعي إقناعهم بمغادرتها. وأوضح مسؤولون محليون ومصادر أمن وسكان وشيوخ عشائر أن عشرات من مقاتلي التنظيم تسللوا إلى المدينة حاملين مختلف أنواع الأسلحة الصغيرة وقذائف المورتر حتى صواريخ «جراد» والمدافع المضادة للطائرات، معظمها وصلت إليهم من المناطق الواقعة جنوب المدينة والخاضة لنفوذ عشائر معادية للحكومة العراقية.

وذكروا أن جماعات مسلحة دخلت في تحالف واسع مع «داعش» أو سعت إلى فرض نفوذها منذ أن خرجت المدينة عن سيطرة الحكومة، ومن بينها «كتائب ثورة العشرين» و«الجيش الإسلامي» و«جيش المجاهدين» و«جيش الراشدين» و«أنصار السنة» و«جيش رجال الطريقة النقشبندية» بزعامة عزة إبراهيم الدوري النائب الأول لرئيس النظام العراقي السابق. وزعت منشورات تعلن تشكيل لجان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وقال مسؤول محلي كبير طلب عدم نشر اسمه «مصادرنا في الفلوجة تشير إلى أن عدد المسلحين تجاوز 400 في الأيام القليلة الماضية ووصلت إليهم كميات أكبر من المدفعية المضادة للطائرات». وقال الزعيم العشائري المفاوض في المدينة الشيخ محمد البجاري «ولاء العشائر المنتشرة حول الفلوجة للحكومة المركزية، صفر». وأضاف «الآن لا يسيطر الجيش على أي شيء ولا يمكنه إغلاق أي طريق إلى المداخل الجنوبية للفلوجة». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا