• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

حوار الأساقفة والحكماء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 نوفمبر 2016

محمد الحمادي

في زمن انتشر فيه الإرهاب والتطرف، وأصبح العنف جاذباً للكثيرين، والحوار مثاراً للتجاهل والتهكم، يجتمع في أبوظبي وفد من مجلس حكماء المسلمين مع وفد من الطائفة الأسقفية الانجيلية، بحضور رئيسها القس جستن ولبي، وكان اللقاء تحت عنوان «نحو عالم متفاهم متكامل».. اجتمع الطرفان من أجل الحوار، وتأكيد التسامح بين الأديان، ونشر السلام بين البشر.

ما ميز هذا اللقاء وأمثاله، أن من يشارك فيه هم من المؤمنين الذين يتبعون التعاليم الدينية الصحيحة، فيتكلمون بلغة التفاهم والتعايش والتسامح، يبحثون عن نقاط الاتفاق وعوامل التكامل بين عقيدتين عظيمتين بدلاً من النبش في مسائل الخلاف والبحث عن أسباب الاختلاف والتناحر.

 

 

 

أعجبني في هذا اللقاء، أن المشاركين فيه يرفضون فكرة «صراع الحضارات» ويدركون أن هذه النظرية لا تفيد أياً من العقيدتين، بل على العكس، فإنها تضر الطرفين الشرقي والغربي، المسلم والمسيحي.. وهذا ما ساعد على انعقاد هذا اللقاء الذي هو الأول من نوعه في الشرق العربي لنشر التسامح في زمن انتشر فيه الإرهاب، ولاشك أن أرض الإمارات خير مكان لعقد مثل هذا اللقاء، فهي أرض التسامح وأرض التقاء الحضارات، ومكان انطلاق الحوارات التي تسعى لخير البشرية.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا